الأربعاء 06/مايو/2026 - 03:26 م 5/6/2026 3:26:34 PM
أكد الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، أن العالم يواجه حاليًا واحدة من أخطر صدمات أسعار الطاقة في تاريخه الحديث، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، والتي دفعت أسعار البترول للارتفاع بشكل حاد ومفاجئ من مستويات تتراوح بين 65 و70 دولارًا للبرميل إلى ما يتجاوز 100 دولار، وهو ما يعيد إلى الأذهان أزمات السبعينيات الكبرى.
وأوضح العمدة، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن هذه القفزة الكبيرة في الأسعار لا تقتصر آثارها على المستهلك النهائي فقط، بل تمتد لتشمل مختلف قطاعات الإنتاج، حيث ترتفع تكاليف التشغيل على المصانع والشركات، ما يؤدي إلى تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي عالميًا، بالتزامن مع موجات تضخم متزايدة تضغط على الاقتصادات، خاصة الناشئة منها.
وأشار إلى أن أزمات الطاقة غالبًا ما تكون مقدمة لأزمات غذائية، محذرًا من أن الدول التي تعتمد على استيراد الغذاء والطاقة ستكون الأكثر تضررًا خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج الزراعي، وهو ما قد يهدد الأمن الغذائي في العديد من المناطق.
وأضاف أن العالم يعيش حاليًا ما يمكن وصفه بـ"السيناريو الأسوأ"، وفقًا لتقديرات المؤسسات الاقتصادية الدولية، حيث استمرت التوترات لفترة طويلة نسبيًا مع بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار، دون مؤشرات واضحة على انفراج قريب، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.















0 تعليق