المونوريل يدخل مصر عصر المشروعات العالمية ويحقق نقلة نوعية بالنقل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

من داخل محطة المشير طنطاوي، أكد مراسل "إكسترا نيوز"، عوض الغنام، أن مشروع المونوريل الكهربائي يمثل خطوة تاريخية تعكس دخول مصر عصر المشروعات العالمية العملاقة، مشيرًا إلى أن المونوريل يعد أحد أبرز ثمار الجهود التنموية التي تحققت على مدار أكثر من أربعة عشر عامًا.

وأوضح خلال تغطية حية عبر إكسترا نيوز، أن المونوريل يربط بين القاهرة التاريخية والعاصمة الإدارية الجديدة في وقت قياسي، ضمن شبكة تضم مونوريل شرق النيل وغرب النيل، بما يجعله من أطول مشروعات المونوريل على مستوى العالم.

وفي شرح لطبيعة التشغيل، أوضح أحد المهندسين المشاركين في المشروع، محمد مختار، أن المونوريل يختلف عن المترو التقليدي، حيث يعمل بنظام كهربائي بالكامل، دون سائق، ويتم التحكم فيه من خلال مركز تحكم مركزي داخل العاصمة الإدارية، كما يتميز بوجود أبواب زجاجية على الأرصفة لضمان السلامة.

وأضاف أن فرق العمل متواجدة داخل المحطات لمساعدة الركاب وتعريفهم بكيفية استخدام المونوريل، خاصة خلال فترة التشغيل التجريبي.

وأشار المراسل إلى أن زمن الرحلة بين محطة المشير طنطاوي ومحطة العدالة لا يستغرق سوى دقائق معدودة، لافتًا إلى أن عدد محطات المشروع يبلغ 22 محطة، مع احتمالات إضافة محطات جديدة مستقبلًا، بالتوازي مع تشغيل مونوريل غرب النيل، خاصة خط السادس من أكتوبر الذي يخدم كثافة سكانية تتجاوز 2 مليون نسمة.

كما لفت إلى تكامل المشروع مع شبكة النقل الأخرى، من خلال التقاطعات مع الخطين الثالث والرابع لمترو الأنفاق، إلى جانب أعمال تطوير الطريق الدائري وتشغيل الأتوبيس الترددي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق