علي جمعة: الصلاة ملاذ القلب وسبيل القرب من الله في الشدائد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

 

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، أن الصلاة تمثل ملاذًا آمنًا للقلوب في أوقات الضيق والمحن، مشددًا على أن النبي ﷺ كان يلجأ إلى الصلاة عند كل أزمة أو همّ شديد، فكانت له مصدرًا للراحة والسكينة.

 

وقال جمعة، عبر على صفحته الرسمية: «إذا ضاق الأمر أو نزلت مُلِمَّة، أو وقعت مصيبة، كان النبي ﷺ يسرع إلى الصلاة، كأنها تفرّج عن قلبه الشريف». وأضاف: «الصلاة ليست عبئًا، بل هي راحتك، ومن عرف سرها علم أنها باب النجاة، وموضع المناجاة، وطريق القرب من الله».

 

وأشار إلى أن الصلاة موطن السكينة والطمأنينة وموضع كشف الأسرار، موضحًا قول النبي ﷺ لبلال رضي الله عنه: «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ»، حيث يجد فيها الإنسان الراحة والجمال والإقبال على الله، والحضور بين يديه.

 

وتابع جمعة: «جاء رجل للنبي ﷺ وقال له: ادعُ الله أن أرافقك في الجنة، فقال له النبي ﷺ: "أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟" أي هل لك طلب سوى هذا؟! فأجاب الرجل: هو ذاك يا رسول الله. فقال له النبي ﷺ: "فأعنّي على نفسك بكثرة السجود"». وشرح جمعة أن كثرة السجود في الدنيا هي الطريق لمرافقة النبي ﷺ في الآخرة.

 

وأكد جمعة فضل الصلاة في الإسلام، مشيرًا إلى أن الله فرضها خمس مرات يوميًا، أي سبع عشرة ركعةً في الفرائض، وجعلها خمسًا في العمل وخمسين في الأجر، فضلًا من الله وكرمه: «الحسنة في دين الإسلام بعشر أمثالها، ويزيد الله من فضله من يشاء»، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالصلاة، والفرار إليها عند الشدائد لتكون مصدر الطمأنينة والراحة.

 

وختم: «من عرف سر الصلاة، عرف كيف تكون مفتاحًا للطمأنينة، وكيف تجعل القلب أقرب إلى الله في كل لحظة، وتفتح أبواب الرحمة في الدنيا والآخرة».

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق