نداء جماعي من طلاب زراعة القوقعة قبل امتحانات الثانوية: “عايزين حقنا في السمع داخل اللجان”

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحول نداء إحدى طالبات الثانوية العامة من حالة فردية إلى صوت جماعي يعبر عن مئات من طلاب زراعة القوقعة، الذين يواجهون نفس التخوف مع اقتراب ماراثون الامتحانات، مطالبين بحقهم في دخول اللجان باستخدام أجهزتهم السمعية باعتبارها ضرورة حياتية لا يمكن الاستغناء عنها.

وأكد عدد من الطلاب أن جهاز القوقعة ليس وسيلة مساعدة عادية، بل هو الوسيلة الوحيدة التي تمكنهم من السمع والتفاعل داخل اللجنة، مشددين على أن منعه يعرضهم لظلم كبير ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهم في فهم التعليمات والإجابة بشكل صحيح. 

وقالت الطالبة “سارة أحمد” إن دخولها اللجنة بدون الجهاز يعني أنها “مش هتسمع حاجة ومش هتعرف تتابع”، بينما أوضح الطالب “محمود خالد” أن الامتحان في هذه الحالة يصبح “تحدي غير عادل من البداية”.

 

ومن جانبها، أكدت الطالبة “ملك محمد” أن كل ما يطلبه طلاب زراعة القوقعة هو تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، دون أي استثناءات إضافية، قائلة: “إحنا مش عايزين ميزة زيادة.. إحنا بس عايزين حقنا زي باقي زمايلنا”. 

كما أضاف الطالب “يوسف علي” أن القلق يسيطر على كثير من الطلاب بسبب عدم وضوح الموقف الرسمي حتى الآن، وهو ما يزيد من الضغط النفسي قبل الامتحانات.
 

وأشار الطلاب إلى أن القوانين والدساتير تكفل حق ذوي الإعاقة في التعليم دون تمييز، مطالبين بضرورة وجود تعليمات واضحة وصريحة داخل لجان الامتحانات تسمح باستخدام أجهزة القوقعة، مع توعية المراقبين بطبيعة هذه الأجهزة الطبية، حتى لا يتم التعامل معها كوسائل إلكترونية ممنوعة.

ووجه الطلاب نداءً جماعيًا إلى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم، بسرعة التدخل لحسم هذا الملف، ووضع ضوابط تضمن حقهم في أداء الامتحانات بشكل طبيعي وآمن، دون تعرضهم لأي مواقف قد تعرقل مستقبلهم الدراسي.

وتزايد التفاعل مع هذا النداء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق الطلاب وأولياء الأمور وسومًا لدعم قضيتهم، مطالبين بضمان حقوق ذوي الإعاقة داخل المنظومة التعليمية، خاصة في مرحلة حاسمة مثل الثانوية العامة، التي تحدد بشكل كبير ملامح المستقبل الأكاديمي والمهني للطلاب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق