الخيانة الإلكترونية.. نزوة أم مرض نفسى؟ دكتور محمد المهدي يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الثلاثاء 05/مايو/2026 - 06:28 م 5/5/2026 6:28:10 PM

الدكتور محمد المهدي
الدكتور محمد المهدي

تحدث الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، عن ظاهرة الخيانة الزوجية الإلكترونية، مؤكدا أن اعتراف الزوج غالبا ما يأتي متأخرا بعد حالة إنكار أولية يدعي فيها أن العلاقة مجرد صداقة أو زمالة عمل.

 وأوضح خلال لقاء تليفزيونى في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" على فضائية "سي بي سي"، أن أسباب لجوء الرجال لهذه العلاقات يعود إلى عدة عوامل، أبرزها الملل الزوجي وما يسمى إغواء الدوبامين؛ حيث يبحث المخ عن التجديد والمكافأة التي توفرها البدايات الجديدة والمفاجآت في العلاقات، بعيدًا عن رتابة الحياة اليومية التي قد تشبه الأكل في مطعم واحد لسنوات.

وأضاف أن هناك أنماطا مختلفة من هؤلاء الرجال، منهم مدمن العلاقات الذي لا يستطيع العيش دون تواصل مستمر، ومنهم من يبحث عن التقدير المفقود؛ حيث يجد في الفضاء الإلكتروني من يراه بطلا وعظيما، في حين تراه زوجته رجلا عاديا أو منهكا بمتطلبات البيت.

وأكد أن الطب النفسي لا يقدم نصيحة معلبة بالطلاق أو الاستمرار، بل يمنح المريض مهارة حل المشكلة والتكيف. 

وأشار إلى أن الدراسات والإحصاءات تظهر أن 80% من الزوجات يستطعن التكيف مع واقع الخيانة (سواء الإلكترونية أو الزواج الثاني) في مدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنتين، مدفوعات بحسابات العقل ومصلحة الأبناء، بينما 20% فقط لا يقبلن بذلك أبدًا ويخترن الانفصال التام أو الاستقلال النفسي داخل البيت، مؤكدًا احترام الطب النفسي لكافة هذه الخيارات ومساعدتها على رسم سيناريوهات واضحة لمستقبلها.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق