"الأشد لهجة منذ اتفاقية باريس".. وكالة الطاقة الدولية تحذر: هدف الـ1.5 درجة أصبح مستحيلا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلقت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأحد، تحذيرا الأشد لهجة منذ توقيع اتفاقية باريس للمناخ، مؤكدة أن العالم يبتعد بخطى متسارعة عن المسار الذي يضمن بقاء مستوي الاحتراق العالمي تحت مستوى 1.5 درجة مئوية.

ووفق للتقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، فإن الفجوة بين الالتزامات السياسية والواقع التنفيذي باتت تهدد بتحويل أهداف المناخ العالمية إلى "مجرد وعود نظرية".

هل يمكن تقليل انبعاثات الكربون عالميا؟

وأشار التقرير إلى أن انبعاثات الكربون العالمية لم تصل بعد إلى ذروتها المطلوبة لبدء الانخفاض، بل استمرت في مستويات مرتفعة نتيجة زيادة الاعتماد على الفحم والغاز في بعض الاقتصادات الناشئة والمتقدمة لتعويض نقص الإمدادات الناتج عن التوترات الجيوسياسية في عام 2026. 

وذكر تقرير الوكالة أن تحقيق هدف الـ 1.5 درجة أصبح "مستحيل تقريبا" ما لم يحدث تغيير جذري وفوري في هيكل استهلاك الطاقة العالمي.

كيف يمكن مضاعفة الاستثمار قبل نهاية عام2030؟

وضعت الوكالة خطة مالية لتدارك أزمة إنبعاث الكربون الضار، مطالبة بضرورة مضاعفة الاستثمارات في الطاقة النظيفة 3 مرات عما هي عليه الآن قبل حلول عام 2030، وهو ما شدد عليه المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، قائلا إن العالم بحاجة إلى استثمارات سنوية تتجاوز 4.5 تريليون دولار في قطاع الطاقة المتجددة بحلول مطلع العقد القادم على أن تشمل هذه الاستثمارات ليس فقط توليد الطاقة من الشمس والرياح، بل وتحديث الشبكات الكهربائية، وتطوير تقنيات تخزين الطاقة (البطاريات)، والحلول منخفضة الكربون في الصناعات الثقيلة.

تحذير من الانبعاثات والوقود الأحفوري

وأكد التقرير أن الاستمرار في تمويل مشاريع جديدة طويلة الأمد للوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) دون تقنيات "احتجاز الكربون" يتناقض كليا مع مسار الحياد الكربوني. 

وحذرت الوكالة من أن الأصول التي يتم بناؤها اليوم ستصبح "أصول هالكة" في المستقبل، مما سيتسبب في خسائر اقتصادية فادحة بجانب الكارثة البيئية.

اقرأ أيضا: 

غدا.. وكالة الطاقة الدولية تصدر تقرير "متتبع الميثان العالمي 2026"

تحولات جذرية في خارطة الطاقة العالمية خلال 2026

الطاقة الشمسية تقود مؤشرات نمو الطلب العالمي.. وتحذيرات من انبعاثات الكربون

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق