خيَّم الحزن على محافظة الشرقية ومدينة العاشر من رمضان، برحيل البطل المصري حسانين أحمد حسانين، أحد أبرز أبطال حرب أكتوبر 1973، والذي اشتهرت صورته وهو يرفع علامة النصر وسط زملائه كأيقونة خالدة تعبر عن لحظة العبور التاريخية.
ونعى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، ببالغ الحزن والأسى، الفقيد الراحل، واصفًا إياه بأنه كان نموذجًا للفداء والوطنية.
وفي بيانٍ رسميِّ، أكد المحافظ أن ذكراه ستظل محفورة في وجدان الشعب المصري، مشيرًا إلى أن صورته الشهيرة لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل كانت تلخيصًا لقصة كرامة وطن واسترداد أرض.
وقال المحافظ: "إن محافظة الشرقية تفخر بأن يكون من بين أبنائها وقاطنيها هؤلاء الأبطال الذين سطروا بدمائهم وتضحياتهم تاريخًا مشرفًا للأمة العربية".
قصة "أيقونة النصر"
البطل حسانين أحمد، الذي اتخذ من مدينة العاشر من رمضان سكنًا له لسنوات طويلة، هو صاحب الصورة الشهيرة التي تداولتها وكالات الأنباء العالمية والمناهج الدراسية، حيث ظهر فيها بملامحه المصرية الأصيلة وابتسامة النصر التي هزَّت العالم آنذاك.
وكان البطل أحد أفراد سلاح المشاة الذين عبروا القناة في الموجات الأولى، والتُقطت له وهو يلوح بعلامة النصر فوق الساتر الترابي (خط بارليف)، لتصبح لاحقًا رمزًا لانتصارات أكتوبر.
عُرف بين جيرانه في مدينة العاشر من رمضان بالتواضع وحبه الشديد للوطن، وكان دائمًا ما يروي تفاصيل الملحمة للأجيال الجديدة.















0 تعليق