جيش الاحتلال يستهدف أنفاق حزب الله ويواصل قصف جنوب لبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن جيش الاحتلال، الأحد، أنه دمر نفقًا تابعًا لحزب الله بطول 80 مترًا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وزعم جيش الاحتلال أن النفق كان يضم عدة غرف يستخدمها حزب الله كمساكن وبعد مسحه، قام مهندسو القتال بتدمير الموقع تحت الأرض.

وتعمل دولة الاحتلال على ترسيخ سيطرتها على منطقة أمنية تمتد لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات (6 أميال) داخل لبنان، وتهدم القرى، بدعوى أنها تهدف إلى حماية شمال إسرائيل من هجمات مقاتلي حزب الله المتمركزين في المناطق المدنية.

مقتل 13 شخصًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 13 شخصًا على الأقل، بينهم أربع نساء وطفل، في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان. وكان من بين القتلى امرأتان وطفل في منطقة حبوش بمحافظة النبطية، حيث أصدر جيش الاحتلال أمرًا بالإخلاء.

كما قُتل أربعة أشخاص، بينهم امرأتان، في منطقة زرية بمحافظة صيدا، وقُتل شخص آخر في منطقة عين بعل بمحافظة صور. 

تبادل الهجمات وتوسع في العمليات العسكرية

واستمرت الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله رغم تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع. 

وأمس السبت، أعلن حزب الله استهدافه جنودًا وآليات عسكرية إسرائيلية في لبنان.

وأعلن جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات في جنوب لبنان يوم الخميس، ليرتفع بذلك عدد القتلى من القوات الإسرائيلية منذ مطلع مارس إلى 17 جنديًا. 

مساع دبلوماسية أمريكية وهدنة هشة 

وكان قد أُعلن عن هدنة أولية لمدة عشرة أيام في 16 أبريل عقب محادثات بين سفيري البلدين في واشنطن. ولا تربط البلدين علاقات دبلوماسية، وكان الاجتماع الأول في واشنطن أول جولة محادثات رفيعة المستوى بينهما منذ عام 1993.

وفي 23 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع، قائلًا إن الاجتماع الثاني بين البلدين "سار على نحو جيد للغاية"، وأن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان "لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله". 

ولم يكن حزب الله، المدعوم من إيران، طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أنه سيلتزم ببنوده إذا ما احترمته إسرائيل أيضًا. 

وبينما أوقفت الهدنة إلى حد كبير الغارات على العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية، استمر القتال في مناطق أخرى من الجنوب، مع استمرار الغارات الجوية وتكرار أوامر الإخلاء.

في 30 أبريل، اقترحت السفارة الأمريكية في بيروت أن اجتماعًا بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيمنح لبنان "فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، وتأمين الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها".

وأضاف المنشور على منصة X أن هذا "مضمون من قبل الولايات المتحدة". 

والتقى الرئيس اللبناني بالسفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، يوم الجمعة، حيث أكد عيسى استمرار دعم الولايات المتحدة للبنان. 

وكانت إسرائيل وحزب الله قد اتفقا على وقف إطلاق النار لإنهاء نزاع سابق في نوفمبر 2024، وبعدها شنت إسرائيل هجمات شبه يومية على أهداف وأشخاص قالت إنهم مرتبطون بحزب الله. وبعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير واغتيال المرشد الأعلى الإيراني، رد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل في 2 مارس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق