رغم ما صرح به وليد مصطفى، رئيس لجنة المعارض العربية والدولية باتحاد الناشرين المصريين، بشأن تأخر وصول الشحنة الرئيسية للناشرين المشاركين في فعاليات الدورة الـ 31 لمعرض الرباط الدولي للكتاب.
والذي أشار خلالها إلى أن: “معظم الشحنات الجوية الخاصة بالناشرين المصريين وصلت بالفعل، وأصبحت متاحة داخل الأجنحة، بما يسمح باستمرار النشاط مؤقتًا إلى حين وصول الشحنة الأساسية.”
إلا أن أزمة تأخر شحنات كتب الناشرين المشاركين في المعرض والذي انطلقت فعالياته أول أمس الخميس، مازالت مرشحة للتصاعد، خاصة وأنها تتكرر للعام الثاني علي التوالي.
الملا: بيع الكتب المشحونة طيرانًا لن يغطي إيجار الجناح أو تكاليف السفر والإقامة
وتعليقا علي تصريحات رئيس لجنة المعارض العربية والدولية باتحاد الناشرين المصريين، قال الناشر وائل الملا، مدير دار مصر العربية للنشر، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”: صحيح إن شحنة الطيران وصلت بالكامل تقريبا، لكن المؤكد أنها غير كافية لتغطية الجناح، فلا الكميات كافية ولا عدد العناوين.
الملا: الإعلان عن الشحنة الجوية جاء بعد غضب الناشرين وانتشار أخبار التأخير
وأوضح “الملا”: والأهم أنه لم تعلن اللجنة عن الشحنة الجوية إلا بعد تململ الناشرين وانتشار أخبار تأخر الشحنة الأصلية.
وحسب العقد فإن الناشر يحق له شحن جوًا 10٪ من مجمل الشحنة الأصلية وهو ما يتراوح من 3 طرود حتى 6 أو 7 وذلك في أول مرحلة، ثم 10٪ ثم 10٪ أخيرة حسب ما تقتضي مجريات الأمور من تأخير.
ولفت “الملا” إلى: "وبفرض تم بيع جميع الكتب المرسلة جوًا فهو لن يكفي لتغطية إيجار الجناح ولا تذكرة السفر ولا تكلفة الإقامة وبالتالي من غير الصحيح أن الشحنات المرسلة جوًا سوف تضمن تمثيل كامل للمشاركة المصرية بشكل لائق.
كما أن الحديث عن ساعات أو أيام فهو غير محدد بالمرة، وهو ما قد سمعناه وعانينا منه العام الماضي.
الملا: أزمة العام الماضي تتكرر.. ولا معلومات واضحة حول موعد وصول الشحنة الأساسية
وأضاف أن المشكلة في الأمر عدم وجود معلومة مؤكدة وواضحة تصل الناشرين في مواعيد مناسبة وهو ما كان يمكن تداركه بالمتابعة والتواصل مع الشاحن والخط الملاحي وذلك فقط من شأنه طمأنة الناشرين وترسيخ إحساسهم بأن لجنة المعارض تقوم بعملها بشكل كفء وأن الأزمة ربما تكون قهرية وليست ناتجة عن تقصير يحس به جميع الناشرين المصريين المشاركين بالمعرض.
واختتم “الملا” مشددا على أن تكرار الأزمة كان يستلزم وجود خلية عمل قائمة على المتابعة والتواصل وهو ما لم يحدث.


















0 تعليق