ضابط من "حزب الله" يكشف: "سنحرق الإسرائيليين أحياءً"!

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
نشر موقع "csmonitor" تقريراً جديداً قال فيه إن "حزب الله في لبنان يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي يومياً للترويج لسلسلة هجماته المتواصلة ضد القوات العسكرية الإسرائيلية التي تحتل الآن جنوب لبنان، وما وراء ذلك، وصولاً إلى شمال إسرائيل".

Advertisement


التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "منشورات حزب الله تُدرج التوقيتات والمواقع الدقيقة للضربات، واحدة تلو الأخرى، وذلك باستخدام سرب من الطائرات من دون طيار أو وابل من الصواريخ".

ويرى التقرير أن "مقاطع الفيديو التي ينشرها حزب الله تسعى إلى إثبات استمرارية قوته"، وسأل: "ولكن، كيف يحتفظ حزب الله بهذه القدرات العسكرية بعد الضربات المتواصلة وغير المسبوقة التي وجهتها إسرائيل لمُقاتليه وترسانته على حد سواء منذ عام 2024؟".

وتابع: "باختصار، يبدو أن الإجابة هي مزيج من المبالغة في تقدير الضرر الذي ألحقته إسرائيل بالحزب، والتقليل من شأن قدرتها على إعادة التسلح وعزمها على مواصلة القتال. ففي أوائل آذار الماضي، وانتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في الموجة الأولى من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، أنهى حزب الله وقف إطلاق النار الذي استمر 15 شهراً مع إسرائيل والذي تميز بضربات إسرائيلية شبه يومية".


واستكمل: "لم يكن رد إسرائيل أقل قسوة، فقد أسفرت حملتها الجوية اللاحقة في لبنان عن مقتل أكثر من 2700 شخص، من مقاتلين ومدنيين على حد سواء، وتشريد 1.2 مليون آخرين. وحتى الآن، احتلت إسرائيل منطقة عازلة تمتد لأكثر من ستة أميال في جنوب لبنان - إلى أجل غير مسمى، كما تقول - ودمرت عشرات القرى على طول الحدود".

وتابع التقرير: "منذ أن أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب هدنة في لبنان في 16 نيسان، تزعم إسرائيل أنها قتلت 220 عنصراً إضافياً من حزب الله. ويوم الأربعاء الماضي، قتلت إسرائيل قائد فيلق رضوان التابع لحزب الله في غارة جوية على بيروت، وأعلنت مقتل اثنين آخرين من كبار القادة".

وفي السياق، قال ضابط في القوات الخاصة لحزب الله، وهو مقاتل مخضرم لأكثر من 35 عاماً، تحدث في بيروت بشرط عدم الكشف عن هويته: "ما زلنا أقوياء اليوم، ولقد تغيرت تكتيكاتنا.. لقد غيرنا كل شيء".

وأضاف: "في هذه الأيام، ليس لدينا خيار آخر سوى القتال؛ نحن نقاتل من أجل وجودنا، وإما أن نكون أو لا نكون".

وعلى الرغم من أن إسرائيل استهدفت حلفاء إيران في "محور المقاومة" في كل أنحاء المنطقة - مع التركيز بشكل خاص على حزب الله - إلا أنه يقول إن "الحزب لديه أسلحة أكثر الآن مما كانت عليه من قبل".

ويقول الضابط، وهو أيضاً من قدامى المحاربين في جهود حزب الله وإيران لدعم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إن حزب الله تلقى "الكثير والكثير من الأسلحة" عبر سوريا مباشرة بعد سقوط نظام بشار الأسد هناك في كانون الأول 2024.

وتابع الضابط حديثه: "كيف يُمكن إضعافنا، والآن ندخل في حرب طائرات مسيّرة جديدة مع الإسرائيليين؟ سنحرقهم أحياءً!"، هكذا يتباهى. إلا أنه في الوقت نفسه، يُقرُّ الضابط بأن الضربات القوية التي تلقاها "حزب الله "من إسرائيل تعني أن طموحاته السابقة في تحقيق النصر لم تعد واقعية، ويضيف: "المسألة ليست هزيمتهم أو قتلهم، بل نحن في وضع دفاعي".

من ناحيته، يقول نيكولاس بلانفورد، الخبير المقيم في بيروت لدى المجلس الأطلسي: "لا أعرف لماذا اعتقد الناس دائماً أن حزب الله قد مُني بهزيمة ساحقة في حرب العام 2024. لقد تلقى الحزب ضربة قوية بلا شك، وخسرَ قيادةً وما إلى ذلك، لكنني لم أشك أبدًا في قدرتهم على خوض معركة شرسة إذا لزم الأمر. لم تكن الهزيمة بهذه الدرجة من الضعف".

لكن في المقابل، يقول التقرير إنَّ "فرص حزب الله في تحقيق النصر في هذه المرحلة تبدو ضئيلة بالنسبة لأحد سكان قرية في جنوب لبنان، والذي نزح الأسبوع الماضي عندما دمرت إسرائيل منزل عائلته المكون من ثلاثة طوابق - بعد وقت قصير من إطلاق مقاتلي حزب الله صواريخ من خلف المبنى".

ويقول علي يحيى، وهو يجلس تحت شجرة صغيرة وحيدة، مع مظلة من القماش المشمع وكرسي شاطئ بلاستيكي، بالقرب من عشرات الخيام المؤقتة للنازحين في بيروت: "لا أستطيع أن أرى حزب الله ينتصر في وجه آلة حرب عالية التقنية".

ويكمل: "يطلقون النار ويختبئون ثم يرد الإسرائيليون بإطلاق النار حيث يتصاعد الدخان، فيُدمر منزلنا. الآن، لدي مشكلة مع حزب الله، ومنزلي كان سيظل قائماً لو اختار حزب الله موقعاً مختلفاً لإطلاق النار".

ويتعهد يحيى بأنه "عندما تنتهي الحرب، سيقتحم أقرب مكتب لحزب الله واحتلاله حتى تعيد الجماعة بناء منزله"، وتابع: "لسنا سعداء بالحرب.. صدقوني.. لقد فقد الكثير من الناس منازلهم وهم يكرهون حزب الله لكنهم لا يستطيعون التصريح بذلك، وليس الجميع مثلي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق