عاجل
موعد امتحانات شهر أكتوبر 2026 بالقاهرة.. جدول المواد من أولى ابتدائي لثانية ثانويبعد التوقف الأمني.. تفاصيل إعلان عودة حركة الطيران بين الكويت والعراقبتاخد أوميجا 3؟ خطوات سهلة لتعزيز امتصاصه والاستفادة منهأبل تستعد لإطلاق Apple Intelligence فى الصين خلال ديسمبر دون ميزات Siri AIديزنى تعرض 20 مليون دولار للاستحواذ على أصول AI للروبوتات بعد إفلاسهااحتفالا بنصر أكتوبر.. مشاهد تمثيلية لطلاب مدارس أسوان تفاعلا مع بيان العبورجدول امتحانات شهر أكتوبر في الجيزة.. مواعيد الابتدائي والإعدادي والثانويطبيب أعصاب يقدم قائمة أطعمة يومية للحفاظ على صحة المخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قرار تأجيل الانتخابات ليس بيد القوى الداخلية

2025/10/13
بالرغم من حال الانقسام التي تشهدها الساحة اللبنانية حيال مسألة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، يبدو أن هناك ميلاً متزايدًا داخل بعض الأوساط السياسية نحو القبول بحصولها، ولو على مضض.
فالقوى المنضوية ضمن "الثنائي الشيعي" ومعها عدد من الشخصيات والقوى ذات الغالبية السنيّة تعتبر أن الانتخابات تشكّل فرصة لإعادة تثبيت حضورها الشعبي والنيابي بعد مرحلة من الارتباك السياسي والتراجع في الخطاب العام. بالنسبة لهذه القوى، أي تمديد جديد للمجلس الحالي سيُفسَّر على أنه تراجع، في حين أن العودة إلى صناديق الاقتراع قد تتيح لها إعادة ترتيب صفوفها واستعادة جزء من الثقة والشرعية.

في المقابل، يبدو الموقف داخل الساحة المسيحية أكثر تعقيدًا. فـ"التيار الوطني الحر" يرى أن الظروف الحالية ليست مؤاتية لخوض انتخابات جديدة، لأن المزاج الشعبي غير مضمون وقد يترجم بخسائر واضحة في عدد المقاعد ونسبة التأييد، خاصة بعد التراجع الكبير في شعبيته داخل المناطق المسيحية. أما "القوات اللبنانية"، التي تُظهر استطلاعات الرأي تقدمها في الشارع، فهي لا تبدو متحمسة هي الأخرى للانتخابات، رغم تفوقها النسبي، إذ تعتبر أن إجراءها في هذا التوقيت قد يخلط الأوراق ويضعها أمام احتمالات سياسية لا تريد مواجهتها الآن، خصوصًا في ظل احتدام التوتر الإقليمي وتغيّر موازين القوى بين ليلة وضحاها.

ورغم أن النقاش الداخلي محتدم بين مؤيد ومعارض، إلا أن الجميع يدرك أن قرار إجراء الانتخابات أو تأجيلها لا يُتخذ فعليًا داخل لبنان، بل يتوقف على مسار التطورات الإقليمية والدولية.فالقوى الكبرى المعنية بالملف اللبناني، ولا سيما الولايات المتحدة، تنظر إلى الانتخابات كجزء من مشهد سياسي أوسع مرتبط بالوضع في المنطقة. فواشنطن، وفق مؤشرات عدة، تفضّل أن تأتي الانتخابات بعد اتضاح ملامح التسويات الإقليمية، سواء كانت شاملة أو جزئية.

ويرى بعض المراقبين أن الاميركيين ، ومعهم عدد من العواصم الغربية، قد يربطون موعد الانتخابات اللبنانية بنتائج أي مواجهة محتملة مع إيران، أو على الأقل بمستقبل نفوذها في الإقليم. فإذا ما جرى إضعاف طهران سياسيًا أو عسكريًا، فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على حلفائها في لبنان، وفي مقدمتهم "حزب الله"، ما قد يفتح الباب أمام انتخابات بموازين مختلفة تمامًا.

بذلك، تبقى مسألة الانتخابات رهينة إشارة تأتي من الخارج أكثر مما هي قرار داخلي نابع من توافق لبناني. وبين انتظار الحرب أو التسوية، يستمر الجدل في بيروت بلا حسم، في مشهد يعكس مرة أخرى هشاشة الحياة السياسية اللبنانية وتبعيتها شبه الكاملة للمناخات الإقليمية والدولية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة