وقال: إنّ هذه الدبلوماسية الشقيقة تتحرّك على مسارين:
الأول: الدفع في اتجاه التفاوض المباشر، وفق منهجية لبنانية جامعة، من دون أن تكون عاملاً للانقسام.
الثاني: الحفاظ على اللُّحمة اللبنانية من خلال اتفاق الطائف، رغم الاختلاف في وجهات النظر بين المكوّنات اللبنانية، على أن يبقى السقف الدائم هو هذا الاتفاق، مع احترام المؤسسات الدستورية، وذلك من خلال قرارات الحكومة، وفي طليعتها حصرية السلاح، وقرار الحرب والسلم، وضمان إعادة الإعمار.
إقرأ أيضاً
- تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان: غارات بآباتشي لأول مرة وتفجيرات متواصلة في القرى
- عامان من الحرب على الجبهة اللبنانية.. كيف انتقلت المواجهة من "الإسناد" إلى الحرب الشاملة؟
- هل ينخرط لبنان مجددا في الحرب الاقليمية؟
- الرئيس عون في النبطية حمل الدولة إلى قلب الجنوب
- تعقيدات حوار واشنطن مع حزب الله.. الفكرة لا تزال صعبة

