أكد مصدر أمني متابع لـ "لبنان 24" أن معدلات الجرائم، لا سيما جرائم القتل والسرقات والإشكالات، شهدت تراجعًا ملحوظًا تجاوز نسبة 50% منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
واعتبر ان هذا التراجع لا يُفهم بالضرورة على أنه تحسّن فعلي ومستدام في الواقع الأمني، بل يرتبط بجملة عوامل فرضتها ظروف الحرب. فحالة الاستنفار العام، والانتشار الأمني والعسكري المكثف، إضافة إلى تقييد حركة المواطنين وتراجع النشاط الاقتصادي، كلها عوامل تحدّ من فرص وقوع الجرائم التقليدية. كما أن انشغال القوى الأمنية بأولويات الحرب قد يدفع أيضًا إلى تغيّر في طبيعة الجرائم، بحيث تنخفض الجرائم الفردية مقابل احتمال ارتفاع أنماط أخرى غير مرئية أو غير مُبلّغ عنها.
بمعنى آخر، فان الانخفاض في الأرقام لا يعني بالضرورة انخفاضًا حقيقيًا في الدوافع الإجرامية، بل قد يكون انعكاسًا لواقع استثنائي فرضته الحرب، ما يستدعي الحذر في قراءة هذه المؤشرات على المدى الطويل
واعتبر ان هذا التراجع لا يُفهم بالضرورة على أنه تحسّن فعلي ومستدام في الواقع الأمني، بل يرتبط بجملة عوامل فرضتها ظروف الحرب. فحالة الاستنفار العام، والانتشار الأمني والعسكري المكثف، إضافة إلى تقييد حركة المواطنين وتراجع النشاط الاقتصادي، كلها عوامل تحدّ من فرص وقوع الجرائم التقليدية. كما أن انشغال القوى الأمنية بأولويات الحرب قد يدفع أيضًا إلى تغيّر في طبيعة الجرائم، بحيث تنخفض الجرائم الفردية مقابل احتمال ارتفاع أنماط أخرى غير مرئية أو غير مُبلّغ عنها.
بمعنى آخر، فان الانخفاض في الأرقام لا يعني بالضرورة انخفاضًا حقيقيًا في الدوافع الإجرامية، بل قد يكون انعكاسًا لواقع استثنائي فرضته الحرب، ما يستدعي الحذر في قراءة هذه المؤشرات على المدى الطويل













0 تعليق