عاجل
متى موعد مباراة الزمالك المقبلة؟ القنوات الناقلة ومنافسه بعد السقوط أمام زدهل تصرف وزارة العمل منحة للعمالة غير المنتظمة بمناسبة نصر أكتوبر؟مواعيد غلق المحلات والمطاعم والمولات في الشتاء 2026سعر الريال السعودي اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 مقابل الجنيهحين تصبح الشائعة أقوى من الحقيقة.. كيف تهز معلومة مجهولة اقتصاد دولة بالكامل؟محافظة الإسكندرية تحتفل بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد بفعاليات رياضية ومسيرات وطنيةأوقاف الأقصر تبحث مع الواعظات آليات تنفيذ الخطة الدعوية والارتقاء بمستوى الأداء.. صورمصطفى يونس لـ"مصراوي": "معتمد جمال عمل الصح.. والقمة ملهاش حسابات"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عون وبري... الخلاف بعد المأزق

منذ 5 شهر
انفجر الخلاف السياسي بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على نحو علني بعد التصريح الذي أدلى به الرئيس عون، وأشار فيه إلى أن الرئيس بري موافق على مجمل مسار المفاوضات الجارية. هذا الكلام لم يمر بهدوء، إذ سارع بري إلى إصدار بيان رسمي حاد النبرة نفى فيه بشكل قاطع ما نسب إليه، ما فتح الباب أمام مواجهة سياسية واضحة بين الرجلين، وكشف حجم التباينات التي كانت تُدار سابقاً بعيداً عن الإعلام.

هذا الاشتباك لم يكن تفصيلاً عابراً، بل عكس مأزقاً سياسياً واضحاً. فالرئيس عون ، منذ بداية اندفاعه في مسار التفاوض، يبحث عن تدعيم خطواته بشرعية وطنية واسعة تتيح له مواجهة الاعتراضات الداخلية والخارجية في آن واحد. إلا أن هذه الشرعية تبقى منقوصة ما دام "الثنائي الشيعي" يعبّر عن رفض واضح لأي تفاوض مباشر مع إسرائيل، وهو موقف يضع حدوداً قاسية أمام قدرة رئيس الجمهورية على التقدم بخطوات إضافية.
ولو كان عون مرتاحاً فعلاً ويتمتع بغطاء حقيقي من بري، لما وجد نفسه مضطراً إلى إعلان هذا الغطاء على الملأ أو إحراج من يفترض أنه يوفر له الدعم السياسي. في العادة، حين يكون الدعم قائماً وثابتاً، يتصرف صاحبه بقدر أكبر من البرودة والهدوء تجاه الضغوط، لأنه يدرك أنه يستند إلى قوة سياسية وازنة، حتى لو لم تكن معلنة بشكل رسمي.أما اللجوء إلى التصريح العلني باسم بري، فقد فُسِّر لدى كثيرين على أنه محاولة لفرض أمر واقع أو إحراج رئيس المجلس أمام جمهوره وحلفائه.

في المقابل، يبدو أن بري يتحصن بموقف عربي واسع يرفض الذهاب إلى أي شكل من أشكال التطبيع في لبنان، على الأقل في هذه المرحلة الحساسة. هذا العامل يمنحه قوة إضافية في المواجهة، خصوصاً أن المشهد الإقليمي يشهد تقاطعاً في المواقف، مع استمرار التنسيق بين السعودية وإيران، وتواصل قنوات الاتصال مع بري بشكل مباشر أو غير مباشر. هذه المعطيات جعلت من موقف رئيس المجلس أكثر صلابة.
أمام هذا الواقع المعقد، يجد الرئيس عون نفسه انام واقع حساس ودقيق، فهو من جهة لا يستطيع التراجع بسهولة عن الخطوات التي بدأها، لأن أي تراجع سيُفسَّر على أنه هزيمة سياسية أو رضوخ للضغوط. ومن جهة أخرى، يسعى إلى تحصين نفسه سياسياً عبر محاولة توسيع دائرة المؤيدين أو تخفيف حدّة الاعتراضات، لتقليل حجم الأضرار المحتملة.

وبين هذين الخيارين، يبدو أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التوتر، مع احتمال اتساع دائرة الخلاف إذا لم تُفتح قنوات جدية لإعادة ضبط الإيقاع بين الرئاستين.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة