في لقاء قديم، نقله الفيلم الوثائقي تحدث الكاتب الراحل وحيد حامد عن فترة هامة في حياته، وهي فترة ما بعد نكسة 1967، التي وصفها بأنها كانت نقطة تحول فارقة في التاريخ المصري وفي مسيرته الشخصية.
وقال حامد: "مصر فقدت فترة مهمة جدًا في التاريخ بعد النكسة، وكانت 1968 هي الفترة التي جَمعتني مع العديد من الشباب الذين كانوا حول نجيب محفوظ في ندواته، وكان من بينهم الكاتب جمال الغطاني، وكان لدينا جميعًا إيمان عميق بما كان يجري في وطننا."
وأشار حامد إلى أنه كان من تلاميذ نجيب محفوظ، حيث كان يشارك في الندوات التي يلتقي فيها مع الكاتب الكبير، مما ساعده على تشكيل وعيه الأدبي والفكري.
وتابع قائلًا: “كنا نعتبر أنفسنا من تلاميذ الأستاذ نجيب محفوظ، ونعرف جيدًا تأثيره علينا جميعًا، خاصة في تلك الفترة”.
وأضاف حامد أن الظروف الصعبة التي مر بها الوطن في تلك الحقبة، بما في ذلك النكسة والحرب، جعلت حب الوطن يترسخ في قلوب الشباب.
وأشار إلى أن تلك الفترة كانت أيضًا فترة التجنيد، حيث ذهب هو وجمال الغطاني معًا إلى الجيش، وتم توزيعهم على الأسلحة المختلفة، مما شكل لديهم وعيًا أعمق بالوطنية وحب الأرض.


















0 تعليق