شهد الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، ختام فعاليات وجلسات المواسم الأول لنموذج محاكاة وزارة الخارجية المصرية بكلية السياسية والاقتصاد، حيث استمر العمل على مدار 3 أسابيع متواصلة بمشاركة 160 طالبا وطالبة من كليات الجامعة المختلفة، الأمر الذي يعكس مدى إقبال الطلاب على تطوير مهاراتهم السياسية والدبلوماسية.
أوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن النموذج اعتمد استراتيجية شاملة حيث يقبل النموذج الأعضاء من كافة كليات الجامعة، مما أتاح فرصة لجميع الطلاب بالمشاركة، لافتًا إلى أن الجلسات التدريبية تناولت التعرف على مفهوم الدبلوماسية البرلمانية وأدواتها، وفهم دور البرلمانات في دعم السياسة الخارجية، والإلمام بآليات عمل الاتحادات البرلمانية الدولية، فضلًا عن معرفة كيفية إدارة الجلسات والنقاشات الدولية، مؤكدًا أن النموذج قدم محتوى علمي وتطبيقي مميز للطلاب المشاركين بهدف تنمية المهارات الأساسية للعمل الدبلوماسي وتعزيز فهمهم بطبيعة عمل وزارة الخارجية المصرية وكيفية الالتحاق بها.
وأشار القائم بأعمال رئيس الجامعة، إلى أن نماذج المحاكاة تعد بيئة تدريبية عملية تسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي وتنمية مهاراته وزيادة وعيه بالقضايا المختلفة، مشيدًا بالمستوى العلمي المتقدم للطلاب ورؤيتهم الواعية للدولة والتحديات التي تواجهها داخليًا وخارجيًا.
وأكد الدكتور محمد نور السيد عميد الكلية، أن النموذج استضاف على مدار ثلاثة أسابيع ستة من الخبراء والمتخصصين لإدارة الجلسات التدريبية في إطار أنشطة وفعاليات النموذج، حيث جاءت تلك الجلسات حول موضوعات مختلفة ومتنوعة تتضمن إدارة الأزمات الدولية ودور الوساطة في حلها، والمراسم والبروتوكول والإتيكيت، ومهارات التفاوض، وبناء التحالفات لقضايا التغيرات المناخية، والتخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار، والدبلوماسية البرلمانية، مما جعل من النموذج منصة تدريبية متكاملة تضاهي الواقع العملي، مؤكدًا أهمية النماذج الطلابية بالكلية باعتبارها فرصة للترابط والتعاون وبناء القدرات وربط المناهج التعليمية بالممارسة التطبيقية، مشددًا على أن نموذج محاكاة وزارة الخارجية المصرية يعد من النماذج المهمة بالجامعة والكلية.
أشارت الشيماء عبدالسلام، أستاذ العلوم السياسية المساعد إلى أن رؤية النموذج تتمثل في بناء كوادر طلابية مؤهلة لفهم وممارسة العمل الدبلوماسي من طلاب كلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف وطلاب الكليات الأخرى المختلفة.















0 تعليق