خبير: إغلاق مضيق هرمز قد يقود لأزمة اقتصادية عالمية تتجاوز النفط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور رامي عاشور، خبير العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة تسعى إلى تصوير إيران كدولة خارجة عن النظام الدولي، في إطار تمهيد محتمل لتصعيد سياسي أو عسكري، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعكس استراتيجية ضغط متصاعدة تستهدف تقويض الدور الإيراني في المنطقة.

وأوضح، خلال مداخلة في عبر قناة "إكسترا لايف"، أن ورقة مضيق هرمز لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها سابقًا، خاصة مع وجود تهديدات ميدانية مثل الألغام التي عطلت أجزاء من الممر الملاحي، لافتًا إلى أن عمليات تطهيره قد تستغرق وقتًا طويلًا، ما يقلل من فاعليته كورقة ضغط فورية.

وأشار عاشور إلى أن مجلس الأمن الدولي يعاني من شلل واضح في التعامل مع الأزمة، بسبب التوقعات باستخدام كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو" ضد أي قرارات تستهدف إيران، وهو ما يعمق من تعقيد المشهد الدولي.

وخالف الرأي الشائع بشأن اعتبار المضيق نقطة قوة لإيران، مؤكدًا أنه يمثل في الواقع نقطة ضعف استراتيجية، نظرًا لاعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على الصادرات التي تمر عبره، ما يجعل أي تعطيل له بمثابة ضغط مباشر على طهران نفسها.

 وحذر من أن إغلاق المضيق لن يؤثر فقط على إمدادات النفط، بل سيمتد ليشمل سلاسل توريد حيوية مثل الأسمدة وغاز الهيليوم المستخدم في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، وهو ما قد يهدد الأمن الغذائي العالمي ويحدث اضطرابًا واسعًا في الاقتصاد الدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق