وبحسب مصادر متابعة، "فإن وتيرة هذه الضغوط باتت أقل بكثير مما كانت عليه في الأيام الأولى للحرب، حيث كانت المواقف والاجراءات أكثر حدة ووضوحاً".
وترجح المصادر أن هذا التراجع يعود إلى التوازنات الميدانية التي فرضها "الحزب" على الأرض، ما دفع أطرافاً رسمية إلى مراجعة حساباتها والتعامل بحذر أكبر مع الملفات الحساسة في المرحلة الراهنة.
إقرأ أيضاً
- ما بعد "علي الطاهر" أخطر.. عمق "حزب الله" تحت الضغط!
- مفاوضات الجنوب أمام عقدة التنفيذ.. عون يطلب دعما ايطاليا والعقوبات توسّع دائرة الضغط على "الحزب"
- إسرائيل تواصل "الضغط بالنار".. "حزب الله" يردّ بـ"الغموض البنّاء"؟
- لبنان بين مفاوضات الناقورة وهاجس الحرب الجديدة
- "حزب الله" ودمشق... لماذا أصرّ الحزب على حصول لقاء نفته سوريا؟


