تجاوزت خسائر القطاع السياحي في لبنان عتبة المليار دولار منذ اندلاع الحرب، في ضربة وُصفت بالأقسى على أحد "آخر أعمدة" الاقتصاد اللبناني، وسط شبه شلل في الحركة وتراجع حاد في الحجوزات والإشغال.
المعطيات تشير إلى أن القطاع، الذي كان يعوّل على مواسم الأعياد والصيف لاستعادة جزء من عافيته، تكبّد خسائر مباشرة وغير مباشرة نتيجة توقف التدفقات السياحية وإلغاء الرحلات وتراجع إنفاق الزوار، ما أدى إلى إقفال عشرات المؤسسات وتخفيض رواتب العاملين.
في المقابل، تؤكد أوساط سياحية أن " تثبيت وقف إطلاق النار يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل سريعة، إذ يحتاج القطاع إلى نحو شهر فقط لإعادة تحريك العجلة واستعادة الحد الأدنى من النشاط، مستفيداً من الطلب الكامن لدى المغتربين والسياح العرب.
الرهان الأساسي يبقى على فصل الصيف، الذي يُنظر إليه كفرصة أخيرة لتعويض جزء من الخسائر، شرط بقاء الاستقرار الأمني، وإلا فإن الموسم مهدد بالضياع، ما يعني تعميق الخسائر وتوسّع الأزمة في قطاع يشكّل ركيزة أساسية للدخل الوطني.
المعطيات تشير إلى أن القطاع، الذي كان يعوّل على مواسم الأعياد والصيف لاستعادة جزء من عافيته، تكبّد خسائر مباشرة وغير مباشرة نتيجة توقف التدفقات السياحية وإلغاء الرحلات وتراجع إنفاق الزوار، ما أدى إلى إقفال عشرات المؤسسات وتخفيض رواتب العاملين.
في المقابل، تؤكد أوساط سياحية أن " تثبيت وقف إطلاق النار يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل سريعة، إذ يحتاج القطاع إلى نحو شهر فقط لإعادة تحريك العجلة واستعادة الحد الأدنى من النشاط، مستفيداً من الطلب الكامن لدى المغتربين والسياح العرب.
الرهان الأساسي يبقى على فصل الصيف، الذي يُنظر إليه كفرصة أخيرة لتعويض جزء من الخسائر، شرط بقاء الاستقرار الأمني، وإلا فإن الموسم مهدد بالضياع، ما يعني تعميق الخسائر وتوسّع الأزمة في قطاع يشكّل ركيزة أساسية للدخل الوطني.













0 تعليق