بعد استشهاد الإعلامية آمال خليل في بلدة الطيري، لم تكن رحلة جثمانها أقل قسوة من لحظة الفقد نفسها. نُقل الجثمان أولًا إلى مستشفى تبنين، قبل أن يُعاد حمله على طريق طويل نحو مثواه الأخير في البيسارية.
لكن حتى في رحلته الأخيرة، لم يسلم من العوائق… إذ تعطّلت آلية الدفاع المدني التي كانت تنقله في بلدة عين بعال، ليتوقف المشهد عند لحظة موجعة، حيث بقي الجثمان ممدّدًا في نتظار وصول سيارة أخرى.
هناك، بين الطريق والتأخير، اختُصر وجع الجنوب مجددًا… قبل أن تُستأنف الرحلة، ويُستكمل المسار نحو البيسارية، حيث اقيم الوداع الأخير لشهيدة الكلمة.














0 تعليق