رزيق يترأس منتدى أعمال جزائري تشادي

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ويأتي هذا الحدث الاقتصادي الّذي تمّ تنظيمه على هامش أشغال اللّجنة المشتركة الجزائريّة التّشاديّة بالتعاون مع كل من الغرفة الجزائرية للتّجارة و الصّناعة و مجلس التّجديد الاقتصادي الجزائري تجسيدا للإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، والرئيس التشادي، المشير محمد ادريس ديبي، للدّفع بالعلاقات الاقتصاديّة بين البلدين إلى مستوى يتماشى و العلاقات العريقة للتعاون والتضامن التي تجمع البلدين، عبر الرّفع من حجم المبادلات التجارية الثنائية وتنويعها واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة المتاحة، يضيف البيان.

كما يرمي هذا الموعد الاقتصادي الهام إلى تمكين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم التشاديين من تشبيك وتنويع علاقات الأعمال فيما بينهم وتطوير شراكات متنوعة في شتى المجالات الاقتصادية.

وعرف المنتدى مشاركة أربع و تسعين ( (94 رجل أعمال تشادي ومائة و خمسين (150)متعاملا اقتصاديا جزائريا، عن قطاعات اقتصادية عدّة كالصناعة ، المحروقات، الطاقة والطاقات المتجددة، المناجم، النقل، البنوك، الفلاحة والصناعات الغذائية، الأشغال العمومية والبناء، البريد والمواصلات، وغيرها.

وقد تضمّنت فعالياته مداخلات نشطها كل من المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ونظيرته التشادية، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، ومسؤول الغرفة التشادية للتجارة والصناعة والفلاحة والمناجم والصناعة التقليدية، و عروضا قدّمها ممثّلون عن مؤسّسات اقتصاديّة كبرى من الجانبين سمحت بإبراز المقوّمات الاقتصاديّة للجانبين و فرص التّعاون المشتركة الممكنة في مختلف المجالات.

كما شهد اللّقاء تنظيم لقاءات بين المتعاملين الاقتصاديين، سمحت لهم بالتواصل المباشر فيما بينهم وبنسج علاقات تعاون وأعمال، والنظر في إمكانية بلورة مشاريع استثمارية مشتركة والتحادث حول إمكانيات توقيع عقود واتفاقات تجارية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى، كان قد سبقه نهار أمس، 20 أفريل 2026، انعقاد الدّورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري التشادي بمقرّ وزارة التّجارة الخارجيّة و ترقيّة الصّادرات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق