وبحسب المعطيات، فإن هذا التوجّه يرتبط تحديداً بما يوصف بكسر محرمات سياسية قائمة منذ سنوات، من دون وجود غطاء عربي واضح يدعم مثل هذه الخطوات.
وتشير المصادر إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد ارتفاعاً في سقف الخطاب السياسي، وربما تحركات داخلية تهدف إلى الضغط من أجل إعادة ضبط المسار ومنع الذهاب إلى خيارات تعتبر حساسة وخطرة في هذا التوقيت.
إقرأ أيضاً
- "الثنائي الشيعي" في مواجهة لحظة داخلية حسّاسة
- الانقسام اللبناني لن يصل الى حرب اهلية؟
- بعد لقاء غراهام… معركة على دور الجيش وحدود وظيفته
- بعد اعتقال رئيس فنزويلا من ترامب ما أبرز الدول اللاتينية تحت المراقبة المشددة الأمريكية؟
- عاجل.. "تايمز أوف إسرائيل": إسرائيل في خطر وجودي والقمة تغرق بفوضى صدام كاتس وزامير





