مستشار وزارة الاتصالات: مبادرات وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل الرقمي وتعزيز الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية مصر 2030

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور هشام فاروق، مستشار وزارة الاتصالات للتطوير التكنولوجي، أن وزارة وزارة الاتصالات، تولي اهتماما كبيرا بتأهيل الشباب وطلبة التعليم الفني لسوق العمل الرقمي عبر عدة مبادرات رئيسية، أبرزها في الآونة الأخيرة هي مبادرة "الرواد الرقميون" والتي تستهدف تأهيل 12 ألف شاب سنويا، بالإضافة إلى مبادرات مستقبلنا رقمي وأشبال مصر الرقمية. 

وأضاف خلال كلمته،في الجلسة الثانية من فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل «إديوتك إيجيبت 2026»، تحت شعار “اصنع مستقبلك”  أن الوزارة تستهدف، طلاب وخريجي المدارس الفنية والجامعات عبر برامج متخصصة، لافتا إلى أن مبادرات الوزارة، تستهدف المبادرة الشباب من سن 18 إلى 32 عامًا، من مختلف الخلفيات العلمية، لتطوير مهاراتهم في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها الحديثة، إلى جانب المهارات الشخصية والقيادية واللغوية بهدف تأهيلهم لسوق العمل. 

وبين أن المتدربين يحصلون على عدة مزايا، منها تدريب ميداني وإقامة مجانية شاملة وشهادات معتمدة وفرص للمشاركة في فعاليات ومسابقات تكنولوجية مع جوائز للمتفوقين، موضحا أن الدولة تعمل من خلال الجهات المعنية ومسؤولي الجهاز الوطني للذكاء الاصطناعي على وضع إطار متكامل لتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة.

وأوضح فاروق أن الاستراتيجية الوطنية للإصدار الثاني من الذكاء الاصطناعي ترتكز على ستة محاور رئيسية، تتماشى مع رؤية مصر 2030، وتهدف إلى بناء منظومة قوية تشمل تطوير البنية التحتية، وتعزيز البحث العلمي، وتنمية الكفاءات البشرية المؤهلة في هذا المجال.

وأشار إلى وجود تعاون دولي متزايد، خاصة مع الاتحاد الأوروبي، لدعم التكامل مع الدول الأفريقية في مجالات الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير البنية التحتية، وإنشاء مراكز أبحاث مشتركة، وتعزيز قنوات التواصل بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة ورفع كفاءة الأداء الإقليمي، مضيفا أن هناك توجهًا واضحًا لتحسين كفاءة التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على البنية التحتية كأحد المحاور الأساسية، إلى جانب الاستثمار في تنمية القدرات البشرية وتأهيل كوادر قادرة على التعامل مع هذه التكنولوجيا المتقدمة.

وأكد فاروق أن الاستراتيجية تتضمن مستهدفات رقمية واضحة، تشمل زيادة عدد الأبحاث المنشورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار، ودعم إنتاج المعرفة، بما يضع مصر في موقع متقدم على خريطة التكنولوجيا العالمية.

وتطرق إلى المبادرات الجديدة التي يتم إطلاقها، والتي تشمل برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تأهيل الشباب لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي، سواء للالتحاق بسوق العمل أو للعمل الحر، بالإضافة إلى دعم ثقافة ريادة الأعمال وتمكين المشاركين من تأسيس شركات ناشئة قائمة على التكنولوجيا.

وشدد على أهمية  بناء القدرات ووضع إطار تنظيمي واضح للحكومة، بالتوازي مع دعم الشركات المنفذة، يمثلان أساسًا لإنشاء منظومة متكاملة ومستدامة للذكاء الاصطناعي في مصر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق