يعد أدولف هتلر أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل عبر التاريخ، بل وحظي بكراهية غير مسبوقة من شعوب العالم، وهو ما جعل سيرته تثير فضول الكثيرين حتى اليوم.
وتحل اليوم 20 أبريل، ذكرى ميلاد هتلر عام 1889، وهو زعيم ألمانيا النازية، وبهذه المناسبة، نستعرض في التقرير التالي، تفاصيل جديدة حياته التي وصفها المؤرخين بأنها شخصية مضطربة ومعقدة، وذلك وفقًا لموقع historyhit.
كان فنانًا محبطًا
كان لدى هتلر أحلام فنية في شبابه، فقد فشل مرتين في امتحان القبول في أكاديمية الفنون الجميلة في فيينا (في عامي 1907 و1908) عندما لوحظ أنه على الرغم من امتلاكه بعض الموهبة في الرسم المعماري، إلا أن شخصياته البشرية كانت تفتقر إلى التفاصيل والفن.
عاش فترة من حياته في مأوى للمشردين
كان لفشل هتلر في تحقيق النجاح كفنان عواقب مالية وخيمة، بعد أن حقق نجاحًا ضئيلًا في بيع لوحاته وإعلاناته، تضاءلت موارده المالية بشكل كبير، لدرجة أنه عاش في مأوى للمشردين في فيينا في ديسمبر 1909.
ثم عاش في سكن طلابي عام للرجال حتى عام 1913، عندما ورث تركة والده وانتقل إلى ميونيخ.

دافع عن قضايا الرفق بالحيوان
ربما يكون من المفاجئ، بالنظر إلى القسوة المروعة التي مارسها على شعوب العالم، أن هتلر كان من أشد المدافعين عن رعاية الحيوان، حيث كان يعارض هتلر سباق الخيل والصيد، ثم ظهرت قوانين الرفق بالحيوان في العديد من التشريعات النازية.
اختير رجل العام من قبل مجلة تايم عام 1938
قبل عام واحد فقط من قيادته لألمانيا إلى الحرب، منحت مجلة تايم هتلر لقب "رجل العام"، لكن من المهم ملاحظة أن الجائزة لا تعني دائمًا تأييده، ولكن زعمت مجلة تايم أن اللقب الذي منحته له، هو مقياس للأهمية الإخبارية والتأثير، وهو ما يفسر سبب حصول ستالين وخروتشوف وآية الله الخميني على هذا اللقب أيضًا.

ثم رُشِّح هتلر لجائزة نوبل للسلام من قِبَل مشرّع سويدي مناهض للفاشية، لم يكن يقصد أبدًا أن يُؤخذ ترشيحه على محمل الجد، تم سحب الترشيح، ومنع هتلر الألمان من جوائز نوبل.













0 تعليق