واشنطن تستخدم القوة العسكرية لفرض شروطها.. وطهران ترد بورقة مضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور سهيل دياب، إن المشهد الأمريكي الإيراني اليوم ومنذ مساء أمس الأحد، يشهد تصاعدًا في حالة من الارتباك الكبير وقد يصل إلى مرحلة الاستعصاء. 

وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم، أن الجانب الأمريكي يسعى لفرض شروط دبلوماسية باستخدام القوة العسكرية والحصار، بينما يحاول الجانب الإيراني التلاعب بالقوة العسكرية الأمريكية عبر ورقتي الاقتصاد وتهديدات مضيق هرمز.

وأوضح أن كل طرف يحاول الاستفادة من مصادر قوته للتأثير على مجريات المباحثات والشروط المحتملة للتفاهمات بين إيران والولايات المتحدة، فيما يسعى الجانب الأمريكي إلى تغليب العسكر على الاقتصاد، بينما الإيراني يحاول قلب المعادلة لصالح الاقتصاد بدلًا من العسكر، وذلك من أجل الوصول إلى تفاهمات وفقًا لشروطه.

المشهد يشير إلى ارتباك كبير واحتمال الاستعصاء في المفاوضات

وأكد أن النقطة المهمة الجديدة في هذه المفاوضات هي أن الجانب الأمريكي هو الأكثر اهتمامًا بالتفاوض في هذه المرحلة، فيما ترغب الولايات المتحدة في تمديد فترة الـ15 يومًا التي تم تحديدها سابقًا لأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى قرارات أكثر وضوحًا، سواء كانت إيجابية تتعلق بالتسوية والانفتاح أو سلبية تؤدي إلى التصعيد.

وأشار إلى أنه في المقابل يرى الإيرانيون أن هذه الفترة التي تقترب من نهايتها (بعد 48 ساعة) يجب أن تشهد تفاهمات بشأن الخطوط العريضة للمفاوضات في إسلام آباد وليس مجرد تمديد دون وضوح أو تقدم في النقاط الأساسية، مختتمًا بأن هذا الوضع يعكس حالة من الاستعصاء والانغلاق في الساعات الأخيرة من المهلة المقررة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق