عاجل
محافظ الوادي الجديد تتابع خطة تطوير وتنظيم الحركة المرورية بميادين موط بالداخلةWatch It تعلن موعد عرض مسلسل «دافنينه سوا» بطولة مروان فارس ومصطفى ليشععقب قرار الجبلاية إلغاء نتائج مودرن.. المقاولون العرب ينفرد بقمة دورى الكرة النسائيةلأصحاب الأمراض المزمنة.. 8 عادات لتجنب أخطاء تناول الأدويةمراكز الذكاء الاصطناعى تستهلك المياه والكهرباء.. ومدن تفرض قيودًاجيمس جان يدافع عن Clayface: غير ضرورى أن تمهد كل أفلام DC لأعمال أخرىاعرف شروط التقدم للالتحاق بالدكتوراه المهنية في المحاسبة بجامعة الأقصرجيهان راتب: لم أكسب من الفن وصرفت عليه من أموالي.. وأعيش حاليًا على معاش والدي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تطوير مفتاح ضوئي لـ"هرمون الحب"

منذ 6 شهر

طوّر باحثون "مفتاحا ضوئيا جزيئيا" لهرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ"هرمون الحب"، بهدف استخدامه في دراسة الأساس الكيميائي العصبي للسلوك الاجتماعي والعواطف والصحة النفسية.

نُشر هذا الابتكار في مجلة الجمعية الألمانية للكيميائيين Angewandte Chemie، ويتميز بدقته العالية، إذ يتيح التحكم في هرمون الأوكسيتوسين على مستوى المشابك العصبية الفردية والخلايا العصبية والدوائر العصبية.

وقال البروفيسور ماركوس موتنتالر من جامعتي فيينا وكوينزلاند، والباحث الرئيسي في المشروع:"حتى الآن لم تكن لدى العلماء أدوات كافية لدراسة تأثير الأوكسيتوسين دون تدخل من مناطق دماغية مجاورة. يتيح لنا هذا النهج الجديد دراسة مسارات إشارات الأوكسيتوسين والفاسوبريسين المرتبط به في المناطق الدماغية المستهدفة، وفهم كيفية تشكّل العواطف والسلوك الاجتماعي، مع التمييز بين الأسباب والنتائج".

ويُعد الأوكسيتوسين مسؤولا عن عدد من الوظائف الاجتماعية، بما في ذلك الثقة، والسلوك الأبوي، والتنظيم العاطفي، والتعاطف، والتعلم، والذاكرة، فيما ترتبط اضطرابات مساراته بحالات مثل التوحد والقلق والاكتئاب والإدمان والفصام والاضطرابات الذهانية.

ويعمل هذا "المفتاح الضوئي" كـ"سدادة جزيئية" عبر مجموعة واقية ضوئية ترتبط بالنهاية الأمينية لكل من الأوكسيتوسين والفاسوبريسين، ثم يُحقن الهرمون المعدّل في مجرى الدم.

وأوضح موتنتالر أن الأبحاث السابقة حاولت التحكم في كيمياء الدماغ باستخدام الضوء، لكن تحقيق تحكم دقيق وموثوق في الأوكسيتوسين كان صعبا. أما الآن، فيتيح توجيه شعاع ليزر إلى منطقة محددة وفي توقيت دقيق تحرير الهرمونات بدقة عالية، ومتابعة استجابة الخلايا العصبية في الوقت الحقيقي.

وأضاف أن هذه الأدوات لا تنتج مركبات ثانوية سامة، ويمكن تنشيطها على مستوى الخلية الواحدة، كما يمكن تطبيقها في أنسجة ونماذج لا تسمح بالطرق الجينية التقليدية.

واختتم قائلا إن هذه الاستراتيجية يمكن تكييفها لدراسة ببتيدات عصبية أخرى، ما يجعلها جزءا من جهود أوسع لفهم آليات معالجة المعلومات في الدماغ.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة