الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 08:16 م 4/14/2026 8:16:27 PM
شدد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، على أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يجب أن يتضمن نصوصًا واضحة تضمن حقوق الطفل النفسية، وليس فقط حقوق الاستضافة والرؤية التقليدية، موضحًا أن الطفل قد يحتاج إلى التواصل مع والده أو والدته في أوقات مختلفة وفقًا لاحتياجاته النفسية، وليس مقيدًا بمواعيد محددة مثل يومين في الشهر.
وأضاف هندي، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن القانون يجب أن يتيح للطفل حرية التواصل مع والديه عبر وسائل حديثة مثل المكالمات الهاتفية أو الفيديو كول، إلى جانب ضمان مشاركة الأب والأم في القرارات التعليمية والصحية والتربوية الخاصة بالطفل.
وأكد أن الهدف من هذه التشريعات هو حماية الطفل من الحرمان النفسي والاجتماعي، وضمان نشأته بشكل سوي، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة داعمة لتحقيق هذا الهدف دون أن تكون بديلًا عن التواصل المباشر.
- عصام شيحة يطالب بحوار مجتمعي حول قانوني الأحوال الشخصية من تحت قبة البرلمان
- تدريبات قبل الزواج والطلاق.. تضامن البرلمان تصدر أول توصياتها بشأن ملف الأحوال الشخصية
- نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال
- الأمم المتحدة تحتفي باليوم العالمي للطفلة.. ما السبب وراء إطلاق تلك الاحتفالية سنويًا؟
- تعاون جديد بين نتفليكس وIMG لإذاعة مباريات كأس العالم للسيدات






