الإثنين 13/أبريل/2026 - 08:00 م 4/13/2026 8:00:59 PM
قال الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إن فشل مفاوضات إسلام آباد خلال الساعات الماضية دفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن أوراق ضغط جديدة على إيران، خاصة بعد عدم تقديم طهران تنازلات كما كان متوقعًا، موضحًا أن بعض المصادر الباكستانية أشارت إلى أن سبب فشل المفاوضات يعود إلى رغبة واشنطن في الحصول على تنازلات كبيرة دون إتاحة مساحة كافية للتفاوض، وهو ما قابله موقف إيراني مماثل من حيث التمسك بالأهداف.
وأضاف الشيمي، خلال تصريحاته لقناة “إكسترا لايف”، أن أحد أبرز أدوات الضغط يتمثل في فرض حصار بحري يؤدي إلى شلل كامل في الصادرات النفطية، التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، مشيرًا إلى أهمية موانئ مثل بندر عباس وتشابهار في حركة التجارة، مؤكدًا أن تعطيل حركة الملاحة والتجارة يمثل جزءًا رئيسيًا من الضغوط، خاصة مع تمسك إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز، في مقابل مطالب أمريكية بفتحه، ما يزيد من حدة التوتر.
زيادة كلفة الصادرات وخلق شلل تجاري
وأشار إلى أن إيران تعتمد على ما يعرف بـ"أسطول الظل" لتصدير النفط، خاصة إلى الصين ودول جنوب شرق آسيا، وهو ما تسعى واشنطن إلى تعطيله عبر الضغط على شركاء طهران، ومنهم الصين وكوريا الجنوبية، لافتًا إلى أن تحركات الإدارة الأمريكية تستهدف أيضًا زيادة كلفة الصادرات وخلق حالة من الشلل التجاري، بما يضاعف الضغوط الاقتصادية على إيران.
وأوضح أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات، متوقعًا استئناف جولات التفاوض خلال أسابيع، في ظل استمرار استخدام أوراق الضغط من جميع الأطراف.
















0 تعليق