قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد أيمن الروسان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعالج الخطأ بالخطأ بعد فشل المفاوضات مع إيران.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن السياسات الأمريكية الحالية تسهم في زيادة التوتر مع الصين وتدفع نحو مزيد من الاستفزاز المتبادل بين الجانبين.
وأضاف أن التصعيد الجديد يأتي بعد صدمة فشل المفاوضات وعدم انفراج الأزمة الاقتصادية.
وأوضح، أن الرئيس ترامب باستراتيجيته القائمة على التفاوض بالقوة يعالج الخطأ بالخطأ من خلال فرض حصار بحري جديد على مضيق هرمز، في محاولة لتطويق وإضعاف اقتصاد إيران، لافتًا إلى أنه في الوقت نفسه يسعى إلى حصر استفادة الصين والهند من النفط الإيراني عبر السفن التي تحمل النفط الإيراني مما يحرم إيران من العائدات النفطية ويستفز الصين في الوقت نفسه.
وأكد، أن هذا الحصار المفروض على مضيق هرمز من الخارج الذي يستهدف إيقاف صادرات إيران إلى الهند والصين يتم من خلال الأقمار الصناعية وحملات الطائرات وطائرات الاستطلاع، لافتًا إلى التحدي الأكبر الذي يواجهه الحصار وهو نزع الألغام من المضيق.
وأضاف، أن الولايات المتحدة لا تمتلك خرائط دقيقة للألغام في مضيق هرمز بالإضافة إلى أن هذه الألغام تتحرك نتيجة التيارات المائية، مما يجعل عملية نزعها أكثر تعقيدًا، منوهًا إلى أن الاستراتيجية الأمريكية هذه ستؤدي إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط العالمية، فيما ستسعى إيران إلى التحايل على ذلك، خاصة أنها تمتلك حدودًا مع سبع دول يمكنها من خلالها الوصول برا بسهولة إلى الهند والصين ومعظم دول وسط وشرق آسيا.
واختتم، أن إيران تمتلك منافذ بحرية واسعة على بحر قزوين شمالًا ما يمنحها خيارات متعددة للالتفاف على الحصار بالإضافة إلى ذلك، قد يتدخل الحوثيون في اليمن ويسيطرون على مضيق باب المندب مما يزيد من تعقيد الوضع.


















0 تعليق