وفي هذا السياق، عُلم أن سفارة بولندا في لبنان شاركت في حملة للتبرع بالدم دعماً لضحايا الغارات، إذ ظهر عدد من موظفيها، وبينهم جندي بولندي، في خطوة عكست حضوراً إنسانياً مباشراً في لحظة شديدة القسوة على اللبنانيين وعلى القطاع الصحي المستنزف.
كذلك، عُلم أن السفير الأسترالي في بيروت توم ويلسون وأعضاء من فريق السفارة بادروا أيضاً إلى التبرع بالدم عبر الصليب الأحمر اللبناني، في رسالة دعم للمدنيين المصابين، فيما سُجّل أيضاً تفاعل بريطاني مع هذا المسار الإنساني من خلال المساهمة في تسليط الضوء على حملات التبرع الجارية في بيروت.
هذه الصورة بدت لافتة في توقيتها ودلالاتها، إذ لم يقتصر مشهد الاستجابة على الداخل اللبناني فقط، بل تمدد إلى بعثات دبلوماسية أجنبية اختارت أن تواكب المأساة بخطوة عملية، عنوانها دعم المستشفيات والمصابين في لحظة كان فيها الدم حاجة ملحّة لإنقاذ الأرواح.
إقرأ أيضاً
- بين الغارات والطوارئ.. "الجيش الأبيض اللبناني" يحارب من أجل الصمود
- فى ذكرى رحيله.. وديع الصافى صوت لبنان الصافى الذى صدح فى وجدان العرب
- الغارات والتفجيرات متواصلة جنوب لبنان… والرئيس اللبناني يشكو من عدم التزام إسرائيل «اتفاق الإطار»
- هل يواجه لبنان عزلة في نيويورك؟
- التمديد لليونيفيل متعذر والبدائل غير واضحة...عون: منع الفراغ أولوية





