وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المشكلة لا تكمن في غياب التعاطف مع لبنان أو في عدم وجود مواقف داعمة لسيادته، بل في مدى استعداد الدول العربية والغربية لتحويل هذا الدعم إلى مواقف عملية والتزامات واضحة، خصوصاً في الملفات التي تطرحها بيروت، من وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، إلى دعم الجيش وضمان استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".
وتشير المعطيات إلى أن الاتصالات اللبنانية مستمرة، إلا أن السقف المطلوب من بيروت يبدو أعلى من مستوى الدعم الذي يمكن أن توفره العواصم المعنية في المرحلة الحالية، ما يجعل الأيام المقبلة في نيويورك وواشنطن اختباراً فعلياً لقدرة لبنان على ترجمة مواقفه الرسمية إلى دعم سياسي ودولي ملموس.
إقرأ أيضاً




