في هذا السياق ،تشير المعطيات إلى أن "الاتفاق الذي تحقق في الاجتماع الهاتفي بين السفراء الثلاثة في نهاية الأسبوع الماضي، تمهيداً لاجتماع الثلاثاء لم يتجاوز مبدأ الانطلاق بالمفاوضات على ان تبحث نقاط التفاوض الثلاثاء، ولذا يبقى كل من لبنان وإسرائيل على موقفيهما الآتيين: لبنان يطالب بشدة بوقف إطلاق النار تمهيداً للمفاوضات في العمق، وإسرائيل ترفض أي وقف للنار قبل المفاوضات التي تختصر بنقطتين، هما نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل".
كما علم "أن لبنان تبلغ عبر أكثر من جهة رفضا اسرائيليا قاطعا للإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل يوم المفاوضات في إسلام آباد أمس الأول، كي لا يظهر وكأن الإسرائيليين انصاعوا لرغبة ايران بربط الملفين الايراني واللبناني، وأبلغ الوسطاء المسؤولين اللبنانيين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزم ببعض الضغوط الأميركية، وسيحد من حجم الضربات الجوية على لبنان لكنه لن يوافق على وقف شامل لإطلاق النار".
ميدانيا، واصلت إسرائيل استهدافاتها وقد ركزتها في الجنوب، مبتعدة عن الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت بعد "الأربعاء الأسود"الذي نفذته في بيروت وأسفر عن سقوط أكثر من ضحية بعضهم لا يزال في عداد المفقودين تحت أنقاض الأبنية.
وفي الجنوب تتواصل المحاولات الإسرائيلية لفرض حصار كامل على مدينة بنت جبيل حيث تتواصل الاشتباكات العنيفة داخلها وعلى محاورها تحت غطاء ناري كثيف.
وأفادت معلومات "لبنان 24" عن أنّ القوات الإسرائيلية كثّفت في الساعات الأخيرة محاولات التقدّم نحو بنت جبيل من أكثر من محور، في مسعى واضح لتطويق المدينة وعزل أحيائها عن بعضها.











0 تعليق