ترقّب لجلسة الثلاثاء التفاوضية: هل يدخل لبنان مرحلة جديدة ؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
 مع دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إسرائيل إلى مفاوضات مباشرة بين البلدين وتوجه الانظار إلى الاجتماع التمهيدي الأول الذي سينعقد غدا الثلاثاء  في مقر وزارة الخارجية الاميركية، فيما يبقى السؤال الذي يطرحه كل مراقب: هل يدخل لبنان مرحلة جديدة من التفاوض بعد 7 عقود من الاتفاقيات المعلقة والهدن الهشة؟

في هذا السياق ،تشير المعطيات إلى أن "الاتفاق الذي تحقق في الاجتماع الهاتفي بين السفراء الثلاثة في نهاية الأسبوع الماضي، تمهيداً لاجتماع الثلاثاء لم يتجاوز مبدأ الانطلاق بالمفاوضات على ان تبحث نقاط التفاوض الثلاثاء، ولذا يبقى كل من لبنان وإسرائيل على موقفيهما الآتيين: لبنان يطالب بشدة بوقف إطلاق النار تمهيداً للمفاوضات في العمق، وإسرائيل ترفض أي وقف للنار قبل المفاوضات التي تختصر بنقطتين، هما نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل".

كما علم "أن لبنان تبلغ عبر أكثر من جهة رفضا اسرائيليا قاطعا للإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل يوم المفاوضات في إسلام آباد أمس الأول، كي لا يظهر وكأن الإسرائيليين انصاعوا لرغبة ايران بربط الملفين الايراني واللبناني، وأبلغ الوسطاء المسؤولين اللبنانيين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزم ببعض الضغوط الأميركية، وسيحد من حجم الضربات الجوية على لبنان لكنه لن يوافق على وقف شامل لإطلاق النار".

ميدانيا، واصلت إسرائيل استهدافاتها وقد ركزتها في الجنوب، مبتعدة عن الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت بعد "الأربعاء الأسود"الذي نفذته في بيروت وأسفر عن سقوط أكثر من ضحية بعضهم لا يزال في عداد المفقودين تحت أنقاض الأبنية.

وفي الجنوب تتواصل المحاولات  الإسرائيلية لفرض حصار كامل على مدينة بنت جبيل حيث تتواصل الاشتباكات العنيفة داخلها وعلى محاورها تحت غطاء ناري كثيف.
وأفادت معلومات "لبنان 24" عن أنّ القوات الإسرائيلية كثّفت في الساعات الأخيرة محاولات التقدّم نحو بنت جبيل من أكثر من محور، في مسعى واضح لتطويق المدينة وعزل أحيائها عن بعضها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق