استجابة إنسانية سريعة.. طبيب يتكفل بعلاج «جلال» بعد تداول قصته المؤثرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحولت قصة الشاب جلال مجدي، الذي لم يتجاوز 18 عامًا، من مجرد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نموذج حي للتكافل الإنساني، بعدما لاقت حالته استجابة سريعة من أحد الأطباء المتخصصين، في موقف حظي بإشادة واسعة من رواد السوشيال ميديا.

وبدأت القصة مع انتشار فيديو يظهر فيه جلال، الذي يعمل «نقاشًا»، خلال استراحة قصيرة من يوم عمل شاق، حيث جلس على الأرض لتناول وجبة بسيطة مكونة من رغيف خبز وكيس «بابا غنوج». 

وخلال الفيديو، دار حوار عفوي بينه وبين أحد زملائه الذي مازحه ونعته بـ«البخيل»، بسبب اكتفائه بهذا الطعام القليل.

لكن كلمات جلال جاءت كاشفة لحقيقة مختلفة تمامًا، إذ أوضح أنه لا يبخل على نفسه، بل يسعى لتوفير جزء من دخله اليومي من أجل إجراء عملية جراحية ضرورية في عينه، بعد تعرض شبكية العين لضرر، قائلًا: «أنا مش بخيل.. أنا بحوش من قوتي عشان أعمل عملية في عيني».

هذا المشهد البسيط والمؤثر لامس قلوب الآلاف، وانتشر الفيديو بسرعة كبيرة، ليصل صداه إلى الأوساط الطبية، حيث تفاعل معه الأستاذ الدكتور إيهاب وهبة، الذي قرر التدخل بشكل فوري وتحمل مسؤولية علاج الشاب بالكامل.

وأعلن الطبيب تكفله بإجراء الجراحة اللازمة لجلال، إلى جانب تحمل جميع تكاليف العلاج على نفقته الخاصة، في خطوة اعتبرها كثيرون تجسيدًا حقيقيًا لمعنى أن تكون مهنة الطب «رسالة إنسانية» قبل أن تكون مجرد تخصص علمي.

ولاقت هذه المبادرة إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المستخدمون على سرعة استجابة الطبيب، مؤكدين أن ما فعله يعكس نموذجًا مشرفًا للأطباء الذين يسعون لتخفيف معاناة المرضى دون انتظار مقابل.

كما أعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية دور السوشيال ميديا في نقل قصص إنسانية حقيقية من قلب الشارع، قادرة على تحريك مشاعر المجتمع ودفع أصحاب القلوب الرحيمة إلى تقديم الدعم والمساعدة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق