لماذا يرتدي البابا اللون الأبيض في العيد؟ كواليس طقوس "التونية" و"الصدرة" المطرزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

«إخرستوس أنيستي… آليثوس أنيستي… المسيح قام… بالحقيقة قام»، بهذة الكلمات تشهد الكنائس المصرية، مساء اليوم السبت، احتفالات واسعة بقداسات عيد القيامة المجيد، أحد أهم وأبرز الأعياد في التقويم المسيحي، وسط أجواء روحانية مفعمة بالفرح والرجاء، ومشاركة كبيرة من الأقباط في مختلف المحافظات.

الملابس التى يظهر بها البابا فى قداس العيد

ويتساءل البعض حول الملابس التى يظهر بها البابا فى قداس العيد بشكل سنوى، بداية من «التونية»، التى يرتديها البابا والأساقفة والكهنة والشمامسة، وهى عبارة عن ثوب أبيض من القماش مُطرَز بالصلبان على الأكمام والصدر والظهر. ويجب أن تكون «التونية» واصلة إلى القدمين وعريضة على الأكتاف، وعندما يرتديها صاحبها، وبعد أن تُرشم بـ 3 رشوم، يقول المزمور 29 ثم المزمور 92.

ويرتدى البابا فوق «التونية» قطعة من القماش تحيط بصدره تسمى «المنطقة»- وهى حزام عريض من الكتان أو الحرير- يُضم طرفاها بواسطة قفل من الأمام، فى إشارة إلى ضرورة تيقظ الرعاة ونشاطهم فى الخدمة. أما «الصدرة» فهى عبارة عن شريط طويل من القماش المُلوَّن والمطرز، تُعلَق فيه جلاجل، وعادة ما يكون من الحرير الأحمر، وله فتحة، ويُلبس فى العنق ويتدلى للقدمين من الأمام فقط.

وهناك أيضًا «الأكمام»، وهى أكمام خاصة تُلبس فوق أكمام «التونية»، لكى لا تعطل أكمام «التونية» المتسعة الكاهن أثناء خدمته، بحيث تكون محبوكة على يديه فتسهل حركتها، وهى اختيارية، فقد يرتديها البابا وقد لا يرتديها.

البلين والبرنس والتاج

ومن القطع الاختيارية أيضًا «البلين»، والتى يغطى بها البابا رأسه، ويأخذ كل طرف ويلفه تحت الإبط، ثم يوضع على الكتف المخالفة، ثم ينزل الطرفان ويوضعان تحت «المنطقة»، وبذلك يكون «البلين» بهيئة صليب على الصدر والظهر.

وتضم ملابس البابا أيضًا «البُرنس»، وهو عبارة عن رداء طويل مُتسِع بلا أكمام، مفتوح من فوق إلى أسفل، مُحلى بخيوط الذهب والفضة والبرودريه، وذات ألوان زاهية، إلى جانب «التاج»، الذى يرتديه البابا فى الأعياد والحفلات الرسمية، علاوة على «عصا الرعاية»، وهى عصا يمسكها البابا فى يده كرمز للرعاية، يعلوها شكل حَيَّتين معدنيتين، للإشارة إلى الحية النحاسية التى رفعها موسى فى البرية لكى تنقذ من ينظر إليها.

مشاركة واسعة من الطوائف المسيحية

ولم تقتصر الاحتفالات على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بل شاركت مختلف الطوائف المسيحية في مصر في إحياء قداسات العيد، حيث أقامت الكنيسة الكاثوليكية قداسها الاحتفالي في عدد من الكنائس الكبرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق