بعد مرور 114 عامًا على غرق سفينة تيتانيك، لا تزال هذه الكارثة البحرية واحدة من أكثر الأحداث إثارة للدهشة والاهتمام حول العالم، حيث يتجدد حضورها في الذاكرة الإنسانية مع كل مناسبة، حيث تقدم باريس في تجربة استثنائية معرض تفاعلي في رحلة افتراضية عبر سفينة تيتانيك، والذي سيستمر حتى 21 أغسطس المقبل، وعلى جانب آخر تظهر مقتنيات تاريخية تعود إلى السفينة لتشعل أجواء المزادات العالمية من حين لآخر، لتؤكد أن حكاية "تيتانيك" لم تغرق، بل ما زالت تبحر في وجدان العالم حتى اليوم، وفي ضوء ذلك نستعرض أبرز المقتنيات التي تم عرضها في المزادات.
ساعة نادرة من تيتانيك
تتصدر ساعة جيب باتيك فيليب الخاصة برجل الأعمال الأمريكي جون جاكوب أستور الرابع بعد غرق سفينة آر إم إس تيتانيك، والتي باعتها شركة تيفاني وشرؤكاه عام 1904، فى مزاد فريمانز الذي سيُقام في شيكاجو يوم 22 أبريل، والذي سيضم 63 ساعة وإكسسواراً، ويُقدّر سعرها بين 300 ألف و500 ألف دولار، كما سيُعرض قلم رصاص ذهبي عُثر عليه بجانبها للبيع أيضاً، ويُقدّر سعره بين 10 آلاف و20 ألف دولار.
ساعة الجيب الذهبية.. هدية امتنان تحطم الأرقام القياسية
بيعت ساعة جيب ذهبية من طراز "تيفاني آند كو" بمبلغ قياسي بلغ 1.56 مليون جنيه إسترليني (1.97 مليون دولار)، وهي الساعة، التى أهديت للقبطان آرثر روسترون تكريمًا لشجاعته في إنقاذ 700 ناجٍ من الكارثة، تحكى قصة امتنان مؤثرة، حملت الساعة نقشًا باسم 3 أرامل فقدن أزواجهن في الحادثة، وهم السيدة جون بي. ثاير، والسيدة جون جاكوب أستور، والسيدة جورج دي. ويدنر.
أغلى قطعة انتشلت من تيتانيك
أصبحت ساعة ذهبية يملكها أحد ركاب تيتانيك البارزين أغلى قطعة أثرية تم انتشالها من السفينة المنكوبة بعد بيعها مقابل 1.78 مليون جنيه إسترليني (2.3 مليون دولار) في دار المزادات البريطانية هنري ألدريدج آند صن في نوفمبر الماضي.
بيع رسالة أحد الناجين مقابل 300 ألف استرليني
بيعت رسالة كتبها أحد الناجين من كارثة غرق سفينة تيتانيك، قبل أيام من غرقها، بمبلغ قياسي بلغ 300 ألف جنيه إسترليني (نحو 400 ألف دولار أمريكي) في مزاد علني، وحسب وكالة أنباء "أسوشييتد برس"، فقد كتب راكب الدرجة الأولى، أرشيبالد غرايسي، الرسالة لعمه، في 10 أبريل 1912، حيث وصف له "تيتانيك" قائلاً: "إنها سفينة رائعة، ولكنني سأنتظر نهاية رحلتي قبل أن أحكم عليها".
البطاقة البريدية النادرة.. رسالة من الماضي
من بين المقتنيات التي أثارت الاهتمام أيضًا، بطاقة بريدية كتبها أحد ركاب الدرجة الأولى، ريتشارد ويليام سميث، قبل 3 أيام فقط من الكارثة، بيعت البطاقة بمبلغ 20 ألف جنيه إسترليني، متجاوزة التوقعات الأولية التي تراوحت بين 6 إلى 10 آلاف جنيه.

















0 تعليق