كيف يتم حماية الطقوس الدينية في كنيسة القيامة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أديب جودة الحسيني أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس أن لحماية الطقوس الدينية في كنيسة القيامة وضمان استمرار الاحتفالات رغم الظروف الراهنة، تم اعتماد عدة مستويات من الإجراءات المتكاملة تشمل الجوانب التنظيمية، الأمنية، والروحية وهي التنظيم الداخلي المكثف اذ تم تعزيز دور الكهنة والمشرفين على الطقوس داخل الكنيسة، مع توزيع واضح للمهام بين الطوائف المسيحية المختلفة، بحيث يضمن كل فريق متابعة الطقوس في أوقاتها المحددة دون حدوث أي تداخل أو تعطيل. كما تم التأكيد على الالتزام الصارم بالجدول الزمني للشعائر، مع مراعاة أي تعديل طارئ لتناسب الإجراءات الأمنية.
 

وتابع: فالتنسيق بين الكنائس والطوائف يتم العمل وفق نظام “الستاتيكو” التاريخي، مع زيادة الاجتماعات التحضيرية هذا العام لضمان تنسيق كامل بين جميع الطوائف المسيحية.

 

 هذا يشمل تنظيم دخول وخروج المصلين، توزيع المسؤوليات خلال القداديس، وضمان حضور ممثلي كل طائفة عند الطقوس المشتركة مثل تفتيش القبر المقدس وطقوس سبت النور.
 

وتابع: وخطط الطوارئ والاستجابة تم وضع خطط دقيقة للتعامل مع أي طارئ داخل الكنيسة أو في محيطها، بما في ذلك الحرائق، الحوادث، أو أي خرق أمني. 

هذه الخطط تشمل تعليمات واضحة للموظفين والمتطوعين، ونقاط تجمع آمنة، وتنسيق مباشر مع السلطات المحلية لضمان سرعة الاستجابةالإجراءات الأمنية والتنسيق مع السلطات ويتم التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية والجهات الأمنية لضمان سلامة المصلين والزوار، مع الحفاظ على احترام حرمة المكان. 

 

يشمل ذلك تفتيش الزوار والمرافق المحيطة، وضمان أن كل الإجراءات لا تعيق الطقوس الروحية، بل توفر بيئة آمنة لإقامتهاحماية الطقوس الروحية: بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية، يتم التركيز على الحفاظ على الجو الروحي والقداسة التاريخية للمكان. 


فإجراءات حماية الطقوس ليست مجرد إجراءات أمنية، بل هي استراتيجية شاملة تجمع بين التنظيم الإداري، التنسيق بين الطوائف، خطط الطوارئ، والحفاظ على الروحانية والقداسة التاريخية للكنيسة، لضمان استمرار الاحتفالات في القدس بأعلى مستوى من الأمان والاحترام الديني
 

ويستقبل مسيحيو العالم الطقس الأهم وهو ظهور النور المقدس منبعثًا من قبر المسيح، اليوم السبت، والمعروف باسم «سبت النور»

ودأب الآلاف على زيارة كنيسة القيامة في الأراضي الفلسطينية المقدسة، لحضور لحظة فتح قبر المسيح لينطلق منه نور يشع في الأجواء كلها تضاء منه شموع المصلين في كنيسة القيامة بالقدس.

ففي كنيسة القيامة بالقدس، يشهد الأقباط لحظة ظهور النور المقدس عند فتح قبر السيد المسيح، ومعجزة ظهور النور المقدس من قبر المسيح تحدث بناءً على عدة خطوات وطقوس، ففي صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس يتم فحص قبر المسيح، والتأكد من عدم وجود أى سبب بشري لهذه المعجزة، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذا النور، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق