الخميس 09/أبريل/2026 - 06:17 م 4/9/2026 6:17:14 PM
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إنّه بإعلان الهدنة في الحرب على إيران وجد العالم ضالته في الدبلوماسية الغائبة ولمس ملامح السلام بعدما أخفتها أشكال الانفجارات والدمار ليبدأ القائمون على الصراع في رسم صورة جديدة يأمل الجميع أن تكتمل صورة تغيب عنها دماء الأبرياء.
وأضافت الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ورغم فتح الباب للحوار، فإن حالة التأهب العسكري لم تنتهِ ولغة التهديد ولغة التهديد لم تتلاشى، ودعاء النصر لم يتوقف".
وتابعت، أن الأسباب المعلنة للصراع لم تختفِ ورغبة كل أطراف النزاع في المنطقة لم تهدأ، وتمسك الجميع بمواقفهم لم يتغير، ومع قرب انعقاد المحادثات الإيرانية الأمريكية في باكستان خلال الساعات المقبلة يكون الصراع على عتبة جولة جديدة يعول عليها كل طرف أن يحقق مكاسب فشلت البنادق في حسمها، ويرسخ وضع يظهر كل منهما أنه المنتصر حتى وإن كان أمام مناصريه فقط.
وأوضحت، أن الطرفين يريدان أن يغيرا قواعد التاريخ بأن في الحروب الجميع خاسر وأن الكراهية تفوق الانتصار ورغبة في الانتقام ما هي إلا مسكنات الانكسار، وأن فتح الباب للحوار هو الحل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار.
















0 تعليق