الأربعاء 08/أبريل/2026 - 11:34 م 4/8/2026 11:34:50 PM
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن اليوم 8 أبريل يوافق ذكرى حادثتين بارزتين، هما مذبحة دير ياسين عام 1948، والهجوم على مدرسة بحر البقر في 8 أبريل 1970، مشيرًا إلى أن الفارق الزمني بين الحادثتين يمكن أن يفسر الكثير مما شهدته المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الإعلان عن وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار يمثل وقفة محارب لإعادة تقييم الأوضاع.
وأضاف هريدي، خلال حواره ببرنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت بحاجة إلى وقف العمليات العسكرية لإعادة تقييم الموقف بشكل كامل، سواء داخليًا أو إقليميًا، في ظل احتمالات استمرار التصعيد العسكري، والذي كان من الممكن أن يفتح باب جهنم على دول المنطقة كافة دون استثناء، مشيرًا إلى أن إيران أيضًا كانت بحاجة لإعادة تقييم موقفها، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها على المستويين العسكري والصناعي، إضافة إلى التهديدات التي طالت محطات الطاقة وتصدير الغاز، وهو ما كان قد يدفعها للرد والدخول في مواجهة قد تؤدي إلى خسارة علاقاتها مع مجلس التعاون الخليجي.
وتابع أن أي مسئول أو دبلوماسي إيراني يجب أن يضع في اعتباره ضرورة ترميم العلاقات مع دول الخليج بعد انتهاء الحرب، مؤكدًا أن إسرائيل كذلك تستفيد من وقف إطلاق النار لإعادة بناء منظوماتها الدفاعية، خاصة القبة الحديدية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستتعاون في إعادة تزويدها بالأنظمة المضادة للصواريخ.
المنطقة تعرضت لزلزال عنيف ستكون له تداعيات مستقبلية
وأكد أن المنطقة تعرضت لزلزال عنيف ستكون له تداعيات مستقبلية، موضحًا أن آثار هذه الحرب ستستمر سواء استمر وقف إطلاق النار أو لم يستمر، مرجحًا أن يستمر وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن إسرائيل قد تحاول إفشاله، مستشهدًا بالهجمات الأخيرة على بيروت، والتي تهدف إلى دفع إيران للخروج من الاتفاق، بما يمنح الإدارة الأمريكية مبررًا للتراجع عنه.

















0 تعليق