كان لافتا امس ان قرار رئيس الحكومة نواف سلام باعلان الحداد الوطني على ضحايا الاعتداءات الاسرائيلية واقفال الادارات العامة، قد صدر قرابة الحادية عشرة ليلا، وذلك بعد ساعتين من اصدار "رابطة موظفي الادارة العامة بيانا قضى بالاقفال العام الخميس، بالتزامن مع توزيع بيان مزور مجهول المصدر ومنسوب الى رئاسة مجلس الوزراء، "باعلان الخميس عطلة رسمية وحداد وطني".
ويقول مصدر مطلع "يبدو من خلال ما سبق ان هناك جهة ارادت تمرير رسالة واضحة الى رئيس الحكومة باتخاذ القرار بالحداد والاقفال وهذا ما حصل".
ولفت المصدر الى "ان اداء سلام في هذا الملف يشبه الى حد ما تصريحه الشهير "بان قرار الحرب والسلم هو في يد الدولة"قبل ان يتراجع عنه تحت ضغط الحرب، ويعتمد صيغة محدثة يقول فيها" ان قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصرًا في يد الدولة".
ويقول مصدر مطلع "يبدو من خلال ما سبق ان هناك جهة ارادت تمرير رسالة واضحة الى رئيس الحكومة باتخاذ القرار بالحداد والاقفال وهذا ما حصل".
ولفت المصدر الى "ان اداء سلام في هذا الملف يشبه الى حد ما تصريحه الشهير "بان قرار الحرب والسلم هو في يد الدولة"قبل ان يتراجع عنه تحت ضغط الحرب، ويعتمد صيغة محدثة يقول فيها" ان قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصرًا في يد الدولة".













0 تعليق