قال الكاتب الصحفي الدكتور ياسر ثابت، إن إسرائيل تحاول في هذه المرحلة أن تسابق الزمن للاستفادة من مرحلة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لكي تصل إلى أهدافها التي تعتزم تنفيذها في لبنان.
وأضاف ثابت، خلال استضافته ببرنامج «مطروح للنقاش»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أول هذه الأهداف إقامة الشريط الحدودي الأمني كما يسمى على غرار الشريط الحدودي السابق الذي كانت إسرائيل قد أقامته لفترة من الزمن بعد عام 1982.
وتابع: "أيضا، هناك محاولة للضغط بأكبر قوة نيران على حزب الله والتأثير عليه ومحاولة إخراجه من معاقله، وبخاصة في الضاحية الجنوبية، والضغط على الحكومة اللبنانية نفسها التي تحاول في ظل هذه الظروف توحيد مصدر السلاح وأن تكون مركز التفاوض والقوة العسكرية الوحيد في لبنان وهذا شيء بالغ الصعوبة في ظل المعطيات اللبنانية".
وأوضح، أن الضغط الإسرائيلي الذي يطال أحياء سكنية وأهدافا مدنية ربما يفسر بتفسير واحد وهو محاولة الترويع الإسرائيلية للضغط على حزب الله أو الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة، لافتًا، إلى أن إسرائيل تركز دائما على استهداف بين فينة وأخرى مستشفيات وأحياء سكنية وأبراج سكنية.
وأشار، إلى أن هذا الأمر نوع من إدارة التوحش وترويع للطرف الآخر وتهديده وتحقيق أكبر قدر من المكاسب خلال هدنة الأسبوعين المفترضة بين كل من أمريكا وإيران والتي اعتبرت إسرائيل نفسها غير ملزمة بها على الساحة اللبنانية.












0 تعليق