لم يعد الإنذار الإسرائيلي محصوراً بالبر فقط. فبعد التلويح سابقاً بمعبر المصنع، جاء التحذير البحري بين صور ورأس الناقورة ليكشف اتجاهاً أكثر خطورة، عنوانه توسيع مساحة الضغط الميداني لتشمل الساحل أيضاً. فإسرائيل، حين تطلب من جميع القطع البحرية الإخلاء فوراً نحو شمال صور، تكون عملياً تمهّد لعمل عسكري محتمل في تلك البقعة، أو على الأقل تفرض منطقة نار بحرية مفتوحة تمنع فيها أي حركة مدنية أو لوجستية.
في هذا السياق، قال مصدر عسكري لـ"لبنان24" انّ هذا التطور يوحي بأن تل أبيب باتت تنظر إلى الشريط البحري الجنوبي كجزء مباشر من ساحة الاشتباك، لا كمجال جانبي. والرسالة هنا مزدوجة: أولاً، منع أي استخدام محتمل للواجهة البحرية في النقل أو المناورة أو الاقتراب من نقاط حساسة، وثانياً، توسيع قواعد الاشتباك بحيث تصبح إسرائيل قادرة على التحرك من البر والجو والبحر معاً متى قررت ذلك.
في هذا السياق، قال مصدر عسكري لـ"لبنان24" انّ هذا التطور يوحي بأن تل أبيب باتت تنظر إلى الشريط البحري الجنوبي كجزء مباشر من ساحة الاشتباك، لا كمجال جانبي. والرسالة هنا مزدوجة: أولاً، منع أي استخدام محتمل للواجهة البحرية في النقل أو المناورة أو الاقتراب من نقاط حساسة، وثانياً، توسيع قواعد الاشتباك بحيث تصبح إسرائيل قادرة على التحرك من البر والجو والبحر معاً متى قررت ذلك.
وقال:" تزامن هذا الإنذار مع التهديد السابق لمعبر المصنع يعكس توجهاً واضحاً نحو تشديد القبضة على منافذ الحركة، سواء على الحدود البرية مع سوريا أو على الساحل الجنوبي، بما يوحي بأن إسرائيل تريد خنق أي مسارات تعتقد أنها قد تُستخدم للإمداد أو التحرك أو إعادة التموضع".
الأهم أن هذا الإنذار البحري يبدو استثنائياً في سياق هذه الجولة، إذ إن الإنذارات الإسرائيلية السابقة تركزت غالباً على الأبنية والأحياء والطرق، لا على القطع البحرية بهذه الصيغة المباشرة. لذلك يمكن اعتباره مؤشراً إلى مرحلة أكثر حساسية، قد تسبق ضربة محددة، أو عملية مراقبة نارية مشددة، أو محاولة لفرض واقع ميداني جديد على الساحل الجنوبي.










0 تعليق