«رحل الجسد.. وبقي الأثر».. نقاد وتشكيليون ينعون الراحلة زينب السجيني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعى عدد كبير من الفنانين التشكيلين والمثقفين، رحيل الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني، التي رحلت عن عالمنا اليوم تاركة إرثًا كبيرًا من الأعمال الفنية التي لا تُنسى في ذاكرة الفن المصري والعربي.

 

نقاد وفنانون تشكيليون ينعون الفنانة زينب السجيني

وكتب الناقد صلاح بيصار: وداعًا زينب السجينى الأستاذة.. فنانة الطفولة والبنات أجمل الكائنا ، التي رحلت عن عمر يناهز 95 عاما ودعت الحياة الفنانة زينب السجينى الأستاذة بكلية التربية الفنية..وصاحبة عالم الطفولة والأمومة..خاصة البنات اجمل الكائنات.

وتابع في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”:  طوال رحلتها مع الابداع ظلت رائدة لهذا العالم المفعم ببراءة الكائنات من الطيور والحيوانات الأليفة مع دنيا البنات من صور الحياة اليومية..صاحبتهن  بكل الصور من الألعاب الجماعية وثناءيات الحب مع الحمام والعصافير الوليدة.. ومع انحيازها لاجمل الكائنات تمثل صورها للأمومة مساحة عميقة من المشاعر والبوح والهمس بين الأم وابنتها فى شاعرية ودراما تعبيرية..وسيظل ديوان الفنانة المصور..علامة على التفرد فى هذا العالم..تحية إلى روحها وخالص العزاء لابنتها.

c01a78dbd4.jpg

فيما قالت الفنانة أماني فوزي: رحلت الدكتورة زينب السجيني.. وهي رائدة من رواد فن الرسم والتصوير، وصاحبة تجربة فنية وإنسانية ثرية امتدت لسنوات طويلة من العطاء والإبداع.

وأضافت عبر حسابها على “فيسبوك”: فهي تنتمي الراحلة إلى أسرة فنية أصيلة، تشبعت بروح الفن منذ بداياتها، فكان الإبداع جزءًا من تكوينها الإنساني قبل أن يكون مسارًا مهنيًا، وقد انعكس ذلك بوضوح في أعمالها التي اتسمت بعمق التعبير وصدق الرؤية، فحملت لوحاتها ملامح الهوية المصرية وروح الإنسان في آن واحد، واختتمت رثائها: رحل الجسد… وبقي الأثر، رحلت الإنسانة… وبقيت الذكرى الطيبة في القلوب.

 

وداعًا أم بنات العالم

فيما كتب الفنانة التشكيلية هبة مصطفى: وداعًا أمّ بنات العالم…وداعا الفنانة التشكيلية المصرية القديرة زينب السجيني...رحلت زينب السجيني، لكنها تركت ما لا يرحل.

روحًا معلّقة في لوحاتها، وملامح امرأة مصرية بسيطة تحمل العالم في عينيها، فلم تكن ترسم فقط…كانت تُنصت للحياة، وتعيد صياغتها بلغة اللون..كانت ترى في الفتاة حكاية، وفي التفاصيل الصغيرة وطنًا.

ووصفتها: أم بنات العالم” لم تكن لقبًا.. بل كانت حالة انحياز دافئ للإنسان، للأنثى، للفتاة، رحلت الجسد…لكن بقي الأثر".

 

7ccb64210f.jpg

 

ab6956a731.jpg

وكتب الناقد محمود عبدالشكور، رثاءه لها: الفنانة العظيمة زينب السجيني في ذمة الله.. مشوار طويل من اللوحات البديعة الحافلة بالأولاد والبنات وبالأحلام وبالخيال المدهش .. قلت لها وأنا ازور آخر معارضها إنها طفلة كبيرة تلعب ولتلهو وترسم، وكانت سعيدة جدا بالوصف.. ألف رحمة ونور عليها.

322f06883c.jpg
d7306e2adc.jpg
9b8263e365.jpg
605cbdcdf2.jpg
9d1a52be07.jpg
2f850c418d.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق