جينيفر لوبيز تعود بقوة إلى السينما بفيلمين بين الرومانسية والإثارة.. إعرف التفاصيل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستعد النجمة العالمية جينيفر لوبيز لمرحلة فنية جديدة خلال الفترة المقبلة حيث تعود لجمهورها من جديد من خلال فيلمين سينمائيين مختلفين في الطابع الدرامي لتعود بقوة إلى الشاشة الكبيرة ومنصات البث العالمية بعد سلسلة من النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة.

 

فيلم Office Romance.. عودة إلى أجواء الكوميديا الرومانسية

وتقدم جينيفر لوبيز تجربة جديدة في عالم الكوميديا الرومانسية من خلال فيلم "Office Romance" الذي يجمعها بالنجم بريت جولدشتاين وتدور أحداثه في إطار كوميدي رومانسي داخل بيئة العمل حيث تجسد لوبيز شخصية مديرة تنفيذية قوية تفرض سياسة صارمة داخل شركتها تمنع العلاقات العاطفية بين الموظفين حرصا على الحفاظ على المهنية داخل المؤسسة إلا أن دخول محامي جديد إلى الشركة يغير الكثير من المعادلات إذ تنشأ بينه وبين المديرة علاقة غير متوقعة تتطور تدريجيا لتضعها في مواجهة مع القواعد التي وضعتها بنفسها.

ويتولى إخراج فيلم 

فيلم "Office Romance" بدأ تصويره في الولايات المتحدة خلال عام 2025 على أن يعرض عبر منصة “نتفليكس” خلال عام 2026، وذلك تحت قيادة المخرج البريطاني أول باركر بينما شارك في كتابة السيناريو كل من “بريت غولدشتاين، وجو كيلي”، ويضم العمل مجموعة من النجوم من بينهم: “بيتي جيلبين وإدوارد جيمس أولموس وتوني هيل وبرادلي ويتفورد وجودي ويتاكر وريك هوفمان”.

 

جينيفر لوبيز 

كما تستعد جينيفر لوبيز لبطولة فيلم الإثارة النفسية "The Last Mrs. Parrish" والمقتبس من الرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه للكاتبة “ليف كونستانتين” والتي صدرت عام 2017 وحققت نجاح عالمي ضخم بعد بيع أكثر من مليون نسخة منها.

ويتولى إخراج فيلم "The Last Mrs. Parrish" المخرج الحائز على جائزة الأوسكار “روبرت زيميكس” في تعاون سينمائي يجمعه بلوبيز للمرة الأولى، والسيناريو فقام بكتابته كل من “أندريا بيرلوف وجون جاتينز”.

دور أحداث فيلم "The Last Mrs. Parrish" حول امرأة طموحة تدعى “آمبر باترسون” تسعى للتسلل إلى حياة عائلة ثرية تعرف باسم “باريش” في محاولة للاندماج في عالمهم الفاخر والاستفادة من نفوذهم وثروتهم ومع مرور الوقت تتشابك العلاقات وتتضح خيوط لعبة نفسية معقدة إذ تتكشف أسرار خطيرة تقلب مسار القصة وتحولها إلى مواجهة مليئة بالمفاجآت والصراعات النفسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق