8 إبريل.. فيلم المستعمرة للمخرج محمد رشاد في سينما زاوية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستعد سينما زاوية بوسط القاهرة لاستقبال فيلم المستعمرة للمخرج محمد رشاد وذلك في انطلاقة جديدة لعروضه المحلية تبدأ من يوم الأربعاء الموافق الثامن من أبريل في تمام الساعة السابعة مساء. تأتي هذه الخطوة كجزء من مبادرة سينماد التي أطلقتها شركة ماد سوليوشنز بهدف تقريب المسافة بين الأفلام العربية التي حققت نجاحات دولية وبين الجمهور المحلي في مختلف أنحاء الوطن العربي مما يمنح محبي السينما فرصة لمشاهدة أعمال فنية تم إنتاجها بمعايير عالمية قبل وصولها إلى المنصات الرقمية.

رحلة الفيلم من العالمية إلى سينما زاوية

بدأت الرحلة الدولية لـ فيلم المستعمرة وفقا لما رصده موقع تحيا مصر من نقطة انطلاق رفيعة المستوى حيث شهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي وهو ما وضع الفيلم تحت مجهر النقاد والصحافة العالمية منذ اللحظات الأولى. ولم يكتف الفيلم بالمشاركة الرسمية بل استطاع حصد مجموعة من الجوائز المرموقة التي تعكس جودته الفنية وقدرته على ملامسة مشاعر الجماهير باختلاف ثقافاتهم. فقد نال الفيلم جائزة الجمهور في مهرجان مي وورلد السينمائي لأفلام الشباب في دورته السادسة كما كرر الإنجاز ذاته في مهرجان أفريكالديا السينمائي بإسبانيا حيث نال استحسان الجمهور الإسباني.

فيلم المستعمرة في سينما زاوية 

وامتدت النجاحات لتصل إلى المهرجانات العربية حيث توج بجائزة الوهر الذهبي في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر بالإضافة إلى مشاركة متميزة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بالسعودية ومهرجان فيسكال للفيلم الأفريقي والآسيوي في إيطاليا.

صراع الشقيقين في مواجهة غموض المصنع

تتناول قصة فيلم المستعمرة أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة من خلال التركيز على حياة شقيقين هما حسام الذي يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً ومارو الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره. يعيش الشقيقان في أحد المجتمعات المهمشة بمدينة الإسكندرية ويجدان نفسهما في مواجهة واقع قاس بعد وفاة والدهما في حادث عمل مفاجئ. وفي محاولة من إدارة المصنع المحلي لتجنب الملاحقات القانونية أو رفع دعاوى قضائية يتم عرض وظائف على الشقيقين كنوع من التعويض عن فقدان والدهما. ومع انخراطهما في بيئة العمل الجديدة تبدأ الشكوك في التسرب إلى نفسيهما حول حقيقة الحادث الذي أودى بحياة والدهما وهل كان مجرد قضاء وقدر أم أن هناك أسراراً تخفيها جدران ذلك المصنع. تتحول رحلة البحث عن لقمة العيش إلى رحلة استكشافية مشوبة بالتوتر والإثارة لكشف الغموض الذي يحيط بماضي عائلتهما.

فريق العمل وفرصة التواصل مع المبدعين

يعتمد فيلم المستعمرة في قوته البصرية والأدائية على مجموعة من المواهب الناشئة التي قدمت أداء لافتاً وفي مقدمتهم أدهم شكر وزياد إسلام وهاجر عمر بمشاركة محمد عبد الهادي وعماد غنيم. كما ساهمت الخبرات الفنية خلف الكاميرا في رسم الملامح الجمالية للعمل حيث تولى محمود لطفي إدارة التصوير السينمائي بينما قامت هبة عثمان بمهمة المونتاج وهي صاحبة السجل الحافل بالأعمال الناجحة ومن أبرزها الفيلم السوداني وداعاً جوليا. ومن المقرر أن يتبع العرض الأول في سينما زاوية ندوة نقاشية مفتوحة تجمع بين الجمهور وصناع الفيلم مما يمثل فرصة استثنائية للمشاهدين للتحاور مع المخرج وفريق العمل والتعرف على تفاصيل الرحلة الإبداعية والتحديات التي واجهت إنتاج هذا العمل السينمائي المستقل ومناقشة القضايا التي يطرحها الفيلم بعمق أكبر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق