ماري منيب.. من نجمة كوميدية إلى خبيرة دواجن في حديقة منزلها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نشرت مجلة "الكواكب" في أحد أعدادها القديمة خبرًا طريفًا يكشف جانبًا مختلفًا من حياة الفنانة ماري منيب، بعيدًا عن أضواء المسرح والكاميرا، حيث تحولت في منزلها إلى خبيرة في تربية الدواجن والطيور النادرة.

حديقة منزلها

في حديقة منزلها، أقامت ماري منيب، ما يشبه مزرعة صغيرة تضم أنواعا مميزة من الطيور والدواجن، لفتت أنظار المهتمين بهذا المجال، ومن بينهم أعضاء جمعية هواة الدواجن، الذين كانوا يدركون قيمة هذه المجموعة النادرة، ولم تكن هذه الهواية مجرد تسلية عابرة، بل كانت شغفا حقيقيا أولته اهتماما بالغا، إذ حرصت على الإشراف بنفسها على عملية التربية والإطعام، رافضة أن يشاركها أحد هذه المهمة، رغم استعانتها براعي متخصص لمتابعة شؤون المزرعة.

طبية بيطرية

المثير في الأمر أن ماري لم تعتمد على الخبرة الفطرية فقط، بل اتخذت من العلم أساسا لهوايتها، فبدأت في قراءة الكتب المتخصصة في تربية الطيور، ودرست أساليب التغذية والرعاية الصحية، بل واطلعت على الجوانب التشريحية للطيور، حتى أصبحت خلال ثلاث سنوات فقط تمتلك خبرة تؤهلها لتكون مرجعًا في هذا المجال، وكانت تمزح قائلة بابتسامتها المعهودة: "لم يتبق لي سوى القليل لأصبح طبيبة بيطرية كاملة".

أندر الدواجن

وتعود بداية هذه الهواية إلى هدية تلقتها من الدكتور علي إبراهيم، الذي أهدى لها مجموعة من الكتاكيت الأوروبية النادرة في البداية، لم تكن تمتلك أي خبرة، مما أدى إلى نفوق بعضها، لكن ذلك دفعها إلى البحث والتعلم، حتى تمكنت من الحفاظ عليها وتطوير مشروعها الصغير، الذي تحول تدريجيا إلى واحدة من أندر مجموعات الدواجن في مصر آنذاك.

القطط والكلاب

ولم تقتصر اهتماماتها على الطيور فقط، بل احتفظت أيضًا بمجموعة من القطط السيامية، بدأت بقطة واحدة أهدتها إليها إحدى المعجبات، ثم تكاثرت لتصبح عائلة كاملة، كما كانت تربي عددًا من الكلاب، من بينها أنواع مثل “الشيان لو” و“الوولف”، وقد عاشت هذه الحيوانات معًا في أجواء يغلب عليها الود، رغم بعض “المشاحنات” الطريفة أحيانًا بسبب تدليل ماري لإحداها أكثر من الأخرى.

ورغم هذا الاهتمام الكبير بالحيوانات، لم تغفل ماري منيب دورها الأسري، إذ كانت تحرص على قضاء أوقات ممتعة مع أبنائها وأحفادها، معتبرة أن هذه اللحظات هي الأجمل في حياتها، لتؤكد أن الفنان الحقيقي يستطيع أن يوازن بين شغفه الفني وحياته الخاصة، وأن يجد السعادة في أبسط التفاصيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق