كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعاشر من رمضان تحتفل بقداس أحد الشعانين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ترأس صباح أمس، نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، قداس أحد الشعانين، وذلك بكنيسة السيدة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل، بمدينة العاشر من رمضان.

شارك في الصلاة الأب يوحنا زكريا، والأب جوفاني قاصد خير، راعيا الكنيسة، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "المسيح ملك مخلص".

وركز المطران في تأمله على المعاني العميقة لدخول السيد المسيح إلى حياة الإنسان، مستلهمًا من حدث دخوله الملوكي إلى أورشليم.

ووجه راعي الإيبارشيّة ثلاثة رسائل روحية في عظته: أولًا: الاعتراف بملك المسيح على القلب: أكد نيافته أن السيد المسيح يقرع اليوم أبواب القلوب، ليدخلها ملكًا، تمامًا كما دخل أورشليم، مشددًا على أن الطوبى الحقيقية هي للإنسان الذي يسلم زمام حياته للمسيح، ليكون هو "السيد"، وصاحب القرار، مؤكدًا أهمية الطاعة الكاملة للمشيئة الإلهية، وتغليبها على الإرادة الشخصية.

ثانيًا: الفخر بالنموذج الإلهي المتواضع: وفي المحور الثاني، دعا الأنبا بولا المؤمنين للافتخار بالمسلك، والمحبة، والتواضع التي قدمها المسيح.

وأشار المطران إلى أن العالم يبحث دائمًا عن ملك قوي، للاحتماء به من الخوف، لكن يسوع قدم نموذجًا فريدًا للملك "المخلص والمضحي".

واستشهد راعي الإيبارشيّة بمثل من الواقع المعاصر بالكاهن الذي يختار السير على خطى المسيح في التضحية، والخدمة، مقتديًا بذات النهج الإلهي.

ثالثًا: الفرح بالخلاص والرجاء: واختتم الأنبا بولا العظة بالحديث عن "فرح الخلاص"، موضحًا أننا شعب اختاره الله ليخلصه رغم الخطية.

كذلك، ووجه صاحب النيافة رسالة تعزية للمؤمنين قائلًا: لا يصح أن يكون مسيحيًا حزينًا، من أجل ظروف حياته، داعيًا الجميع إلى استبدال الحزن بالفرح الدائم بوجود المسيح المخلص في حياتهم، والاتكال عليه في كافة الشدائد. وعقب القداس الإلهي، ترأس الأب المطران صلاة التجنيز العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق