تنظم مؤسسة البيت المحمدي لدراسات التصوف، مساء اليوم الاثنين، مجلسًا متخصصًا حول فقه المرأة المسلمة، وذلك بمقر المؤسسة في منطقة المقطم، ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى نشر الوعي الديني والفهم العميق لمكانة المرأة في الإسلام.
مناقشة هم القضايا الفقهية التي تخص المرأة
ويشهد المجلس مشاركة الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى ومدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء المصرية، الذي يقدم عرضًا تفصيليًا عن أهم القضايا الفقهية التي تخص المرأة، بما في ذلك حقوقها وواجباتها في الأسرة والمجتمع، إضافة إلى توضيح الأحكام الفقهية المتعلقة بالمعاملات اليومية والعبادات.
وتحظى الفعالية بحضور كبير من طلاب الأزهر ومريدي التصوف، وأتيحت لهم الفرصة لطرح الأسئلة والمشاركة في النقاشات، مما يضفى على المجلس طابعًا تفاعليًا، وفتح باب الحوار بين الشباب والفقهاء حول القضايا المعاصرة التي تهم المرأة المسلمة.
المجالس تأتي في إطار السعي المستمر لتعزيز الوعي الديني المتوازن
وقالت المؤسسة إن هذه المجالس تأتي في إطار سعيها المستمر لتعزيز الوعي الديني المتوازن، وربط المعرفة الفقهية بالواقع العملي للمجتمع، بما يساهم في تمكين المرأة الإسلامية وتوضيح دورها في مختلف جوانب الحياة.
وأكدت المؤسسة أن مثل هذه الفعاليات تعزز من دور الأزهر الشريف ومؤسسات التصوف في نشر الثقافة الدينية المعتدلة، وتؤكد أهمية الحوار العلمي بين المتخصصين والطلاب والمجتمع المدني، بما يعزز فهم الشريعة وفق منهجية معاصرة ومتجددة.
وتُعد مؤسسة البيت المحمدي لدراسات التصوف من أبرز المؤسسات العلمية والثقافية التي تهتم بدراسة ونشر التصوف الإسلامي والفكر الصوفي، والتى يترأسها الدكتور محمد مهنا حيث تقوم بتعزيز الفهم المعتدل للشريعة الإسلامية، وتسعى المؤسسة إلى تنظيم الفعاليات العلمية، والمحاضرات، والمجالس الفقهية والدينية، بالتعاون مع علماء الأزهر ومراكز البحث الديني، بهدف تعزيز الوعي الديني والثقافي في المجتمع، وربط المعرفة الشرعية بالحياة اليومية للإنسان المسلم.















0 تعليق