مؤشرات جديدة تثير القلق.. "أسوشيتيد برس": إيران لا تبدي مرونة لإنهاء الحرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، أنه في محاولة لوقف التصعيد، قدمت مصر وباكستان وتركيا مقترحًا إلى إيران والولايات المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز، بهدف إتاحة المجال للتفاوض حول إنهاء الحرب.

تسليم مقترحات وقف الحرب ورفض إيران

وقال مسؤولان في الشرق الأوسط، إن المقترح تم تسليمه مساء الأحد إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لكن الجانبين لم يعلنا حتى الآن موقفهما من المبادرة.

في السياق ذاته، دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى منح الدبلوماسية فرصة، مؤكدًا أن استهداف البنية التحتية المدنية وخاصة منشآت الطاقة أمر غير قانوني وغير مقبول.

التصعيد العسكري لن يؤدي إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق السلام

وأشار إلى أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق السلام، وأن الحل الوحيد يتمثل في المفاوضات والجهود الدبلوماسية التي تقودها الدول الإقليمية.

وأكدت الوكالة الأمريكية، أنه رغم الضغوط الدولية، لا تظهر طهران أي مؤشرات على التراجع عن سيطرتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا بالكامل قبل بدء الحرب في 28 فبراير عقب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.

 "قاليباف": جرائم الحرب لن تحقق أي مكاسب

ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تهديدات استهداف البنية التحتية الإيرانية بأنها متهورة، مؤكدًا أن جرائم الحرب لن تحقق أي مكاسب.

وأشار إلى أن الحل الحقيقي يكمن في احترام حقوق الشعب الإيراني ووقف ما وصفه باللعبة الخطيرة، وفي ظل هذه التوترات، قفز سعر خام برنت القياسي عالميًا إلى نحو 109 دولارات للبرميل في تداولات الاثنين المبكرة، بزيادة تقارب 50% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب.

ورغم السماح لبعض السفن بالمرور عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب، فإن إيران منعت السفن الأمريكية والإسرائيلية أو تلك التابعة لدول تعتبرها داعمة لهما من العبور، فيما اضطرت بعض السفن لدفع رسوم مقابل المرور، بينما تراجع حجم حركة الملاحة عبر المضيق بأكثر من 90% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أسفرت الغارات الجوية التي شهدتها إيران صباح الاثنين عن مقتل أكثر من 25 شخصًا في مناطق مختلفة.

ومن بين الأهداف التي تعرضت للقصف جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن أضرار لحقت بالمباني وموقع لتوزيع الغاز الطبيعي قرب الحرم الجامعي.

ولم يتضح على الفور الهدف الدقيق للهجوم داخل الجامعة التي أغلقت أبوابها وتحولت الدراسة فيها إلى التعليم عبر الإنترنت بسبب الحرب، لكن عدة دول فرضت عقوبات عليها سابقًا بسبب تعاونها مع الجيش الإيراني، خصوصًا في برنامج الصواريخ الباليستية الخاضع لإشراف الحرس الثوري.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق