في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة السقيلبية في سوريا، على خلفية إشكالات مرتبطة بقرار منع الكحول في محافظة دمشق، إضافةً إلى تزايد التوترات والمخاوف من اندلاع أعمال قتالية بين فصائل خارجة عن القانون، يعيش الشبان والعائلات المسيحية حالة من القلق.
كما برزت مخاوف من تكرار حوادث مشابهة، كتفجير كنيسة مار إلياس في العاصمة دمشق، ما دفع عددًا من العائلات إلى التفكير بالرحيل بحثًا عن الأمان.
في هذا السياق، فتحت عائلات لبنانية ذات صلة قرابة مع عائلات مسيحية سورية، لا سيما في المناطق الشمالية، أبوابها لاستقبال بعض الوافدين، تجنبًا لأي مخاطر أمنية محتملة. وبحسب المعلومات، لجأ عدد منهم إلى الاستقرار في هذه المناطق، مع بدء البحث عن فرص عمل.












0 تعليق