أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن الدول النامية باتت اليوم في مواجهة مباشرة مع أزمات عالمية متلاحقة ليس لها فيها ناقة ولا جمل، بدءا من تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بتبعات الحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى التصعيد الراهن في منطقة الشرق الأوسط بمراحله المختلفة.
وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن توالي هذه التحديات دفع الدول النامية إلى "الاعتياد" على العمل تحت الضغط، مما أدى إلى بلورة سياسات مرنة وحلول بديلة لمواجهة المتغيرات.
وأشار إلى أن كل حكومة أصبحت تجتهد في استغلال ما لديها من قدرات وإمكانات متاحة للحد من آثار هذه الأزمات المتشابكة على اقتصادها.
وأضاف أن الجزء الذي تستطيع الحكومات استيعابه وتحمله تتحمله، والجزء الذي تستطيع نقله إلى المواطن ويتحمله المواطن يتم ذلك بحسب الإمكانات، ومن المؤكد أن كل دولة من الدول النامية عليها أن تجتهد، ليس وحدها، بل فيما بينها وبين الدول النامية الأخرى.
وتابع، “لأنه على ما يبدو أن الكبار يتناحرون ويدفع الصغار الثمن وبالتالي، آن الأوان أن تجد الدول النامية التي ليس لها ناقة ولا جمل ضالتها في بعضها البعض، وهذا هو التصرف، وهذه هي المصادر التي يجب أن يذهب إليها الجميع خاصة”.


















0 تعليق